آخر الأخبار

معنيين في ثبات عميق ومجلس الشعب لاحول له ولا قوة

منذ انتخابات مجلس الشعب و إعلان التشكيل الوزاري الجديد والمواطن السوري يأمل بواقع أفضل ولكن يوم بعد يوم يتحول هذا الواقع إلى حلم إلى أن كانت إحدى هذه الأحلام تأمين ربطة الخبز

 

إزدحامات و طوابير غير مأهولة على الأفران و عراك وقدح و ذم لأبعد الحدود , عداك عن جودة الرغيف الذي لا يمت لطعام الحيوان قبل الإنسان بصلة .

أما المتاجرين و الباعه المستغلين فهم اللذين لا يعرفون الله و لا الإنسانية لا بقلبهم و لا بقالبهم .

 

أما من جانب أخر طوابير البنزين الذي أصبح يؤلف عليها القصص و الحكايات مما تحويه من مفارقات و سهر و إنتظار بالساعات لا بل وقد وصل إلى الأيام وأيضا هناك ما يسمى بالمتاجرة الحرة حتى وصل سعر الليتر لأسعار يفضل بها سائق التاكسي العمومي ركن سيارته عن العمل عليها بأجور لا يتحملها عقل الراكب .

 

هذا و كله وغيره الكثير من متطلبات العيش التي لا يطالها معظم المواطنين إلا بعناء ومشقة تجعلك تفكر و تحسب و تجمع و تقسم قبل أكلك لرغيف الخبز في ظل الأسعار الكاوية و الملتهبة للخضراوات و لن نقول للفواكة لأنها أصبحت من أحلامنا المبعثرة .

 

اقرأ أيضاً

أعضاء مجلس الشعب يصدحون و ينوحون و يناشدون منهم من يتكلم بقلب موجوع و منهم من هو نائم و منهم من لا يقدم و لا يؤخر المهم أنه في المجلس و منهم من يعمل لمصالحه الشخصية من مبدأ ( أنا و من بعدي الطوفان ) .

 

أما عن مجلس الوزراء المعني بكل هذا الواقع فهو في ثبات عميق معلقا كل الأسباب على شماعة الأزمة و التحديات الخارجية وهم لا يفقهون بأن تحدياتنا أصبحت داخلية و داخلية و داخلية بحتة .

 

إستفيقوا أيها المعنيين و أصحاب الذوات و الأمر بعضنا هاجر و البعض الأخر مات قسرا وبعضنا مات عناء و جوعا و قهرا . إستفيقوا قبل أن يأتي يوما لن تجدوا فيه مواطن تحكموه .

بقلم : بكري مارديني

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة