آخر الأخبار

بسبب الحرائق الأخيرة ..الزراعة توجه نصائح لمزارعي الحمضيات في الساحل السوري

وجهت وزارة الزراعة نصائح لمزارعي الحمضيات من أجل تقليل الخسائر والأضرار التي لحقت بأشجار الحمضيات نتيجة الحرائق الأخيرة التي حصلت في ريفي اللاذقية وطرطوس، وبهدف الاستفادة قدر الامكان من الاشجار الأقل تضرراً تضع الزراعة نفسها بخدمة المزارعين وترجو التعاون معها كفنيين ومزارعين للقيام بإعادة حصر أضرار الحمضيات بالتعاون مع مديريتي الزراعة في طرطوس واللاذقية حسب الجدول (من المزارع مباشرة مع المطابقة حقلياً) .

 

حيث وضحت الزراعة أنه يجب إجراء السقاية فوراً في الأرض المتضررة بطريقة الجر من المصدر المائي الموجود في الأرض أصلاً أو من قنوات الري الحكومية التي كانت تروي الأرض مسبقاً، فمن المعروف أن جذور الأشجار لا تتأثر بالنار، ولكن إذا فقد النبات أوراقه وثماره، فلا يمكنه امتصاص الماء في الأرض، ويمكن أن يؤدي الإفراط في ري الشجرة المتضررة من الحريق إلى الإصابة بالأمراض فيجب عدم الإفراط.

 

مؤكدة على ضرورة تقليم الأشجار المتضررة على مستوى الأوراق وحتى الأفرع الهيكلية بحيث يكون التقليم تحت مستوى الضرر بحوالي 15-20 سم فقط، ويمكن أن تتم هذه العملية فوراً، والتخلص من نواتج التقليم خارج الأرض ، وفي حال وصل الضرر إلى الجذع الرئيسي نقوم بالنشر تحت نقطة الضرر بحوالي 10سم ونترك الأشجار لتعاود النمو مع بداية الربيع القادم، وهنا نحن أمام ثلاثة خيارات:

– إذا كان النمو من منطقة الطعم نقوم بتقليم التربية المعروف، ونستطيع كسب الوقت والاستفادة من المجموع الجذري ويمكن أن تعود شجرة الحمضيات إلى ما كانت عليه خلال سنتين إلى ثلاث سنوات بشرط الرعاية والاهتمام.

– وإذا كان النمو من منطقة الأصل يتم التطعيم بالصنف المرغوب باستخدام طريقة القلم أو الرقعة، وأيضاً هنا يمكننا الاستفادة من المجموع الجذري ويمكن خلال ثلاث إلى أربعة سنوات أن تعود شجرة الحمضيات إلى ما كانت عليه.

– في حال عدم ظهور أية نموات في الربيع القادم يمكن عندها قلع الشجرة من الجذور أو قطعها عن سطح الأرض بعد أخذ الموافقات الرسمية، ويمكن زراعة الأرض فوراً بالأصناف المرغوبة والمطلوبة الموجودة لدى المشاتل الحكومية وتقديم الرعاية حسب التعليمات، والمعروف بأنه يمكننا زراعة الحمضيات في أي وقت من السنة لأنها شجرة مروية.

موضحة أنه يجب الإستمرار بتقديم الأسمدة بأنواعها الكيميائية والعضوية خلال الشتاء وبداية الربيع وذلك في الأراضي التي اقتصرت الأضرار فيها على الأوراق والأفرع الرفيعة، فالمعروف أن شجرة الحمضيات تستجيب لعمليات الخدمة المختلفة بشكل سريع ويمكنها أن تعوض كل الخسائر على مستوى الأفرع الهيكلية خلال عامين فقط، بشرط تقديم الرعاية والاهتمام وخاصة الري والتسميد.

اقرأ أيضاً

وفي الأشجار المتضررة على مستوى الجذع والتي يظهر عليها نموات مع بداية الربيع القادم يمكن دعمها في الربيع بدفعة من الأسمدة الآزوتية المتوفرة مع الري باستمرار.

ويجب أن تستخدم المركبات النحاسية في النبات عموماً مثل الكحول المعقم بالنسبة للإنسان، أي هو مادة معقمة ويمنع دخول الأمراض بأنواعها ويقضي عليها على سطح النبات ويساعد في التئام الجروح، لذلك من الضروري إجراء رشة بعد التقليم مباشرة (مراعاة الظروف الجوية) باستخدام أحد مركبات النحاس الموجودة في الأسواق، ويجب دهن المقاطع المقطوعة أكثر من 2 سم باستخدام نفس المادة النحاسية وتستخدم بشكل دهان مركز باستخدام الفرشاة.

و قد تحتاج إلى حماية الأشجار من حروق الشمس إذا تم فقدان المجموع الخضري تمامًا ونستخدم الأكياس القديمة أو الأقمشة أو نقوم بطلاء الجذع والفروع باستخدام الكلس.

حيث من المهم إزالة أي ثمار عن الأشجار المتضررة لمنع تراكم الآفات والأمراض والضغط غير المرغوب فيه على هذه الأشجار.

موضحة أنه يمكن استغلال الأراضي المتضررة بعد تعزيلها بزراعة محاصيل علفية أو قمح من الأنواع المناسبة أو حتى الخضروات المناسبة للمناطق الساحلية الدافئة وهي ستنجح حتماً لأن أراضي الحمضيات هي أراضي خصبة ومروية.

 

هنادي علي _ وكالة الآن الإعلامية

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار