آخر الأخبار

مدير تموين يطلب ليرات ذهبية لحماية أصحاب الأفران من المخالفات شهرياً

شكاوٍ كثيرة تردنا من أصحاب المهن في اللاذقية على مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك (س. س) تتتحدث عن ابتزاز الأخير لهم بدفع ليرات ذهبية بشكل شهري مقابل حمايتهم تموينياً من الضبوط والمخالفات وكنا في وكالة الآن الإعلامية نشرنا ثلاث حلقات عن الحالات التي تثبت تورطه بالعديد من المخالفته وإسائته في استخدام سلطته وظيفياً ومازال بجعبتنا عدة مواضيع سنطلعكم عليها لاحقاً .

 

(ش.ع) صاحب فرن يقول : ” منذ بداية استلام (س.س) لمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية (التموين) تعرضنا لضغوطات كبيرة وابتزاز لم نشهده منذ 20 عاماً التي عملنا بها فقام (س.س) بأبتزازي وطلب مني (ثلاث ليرات ذهبية) بحجة حماية مخبزي ومخابز أخوتي فاعتبرت هذه الليرات ثمناً لشراء كرامتي وراحة بالي إلا أن طمعه وجشعه بدأ يزداد فطلب مني منزلي الذي أسكنه لأعطيه أياه بالتقسيط معتبراً هذه الليرات هي عبارة عن مبلغ ثابت يتوجب علي دفعه شهرياً إلا أنني رفضت ذلك فبدأ بتوجيه دورياته ومضايقتي وكل كلامي مثبت بالبراهين والأدلة.

 

(ب ، م) صاحب مخبزين في إحدى قرى اللاذقية منذ عام 1995م يقول :

” مع استلام (س. س) مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية أرسل لي دورية تموينية لمخالفتي غيابياً بنقص وزن (600غ) وعند مراجعتي للسيد المذكور في مكتبه لسؤاله عن سبب المخالفة وإيجاد الحلول فوجئت بعتبه علي لعدم حضوري إلى مكتبه مسبقاً وتقديمي التهاني له فعدت بعد عدة أيام إلى مكتبه وقدمت له مبلغ (200000) لكنه رفضها وكتب لي على قصاصة ورقية (هدية) فستفسرت منه عن ماهية الهدية المطلوبة فطلب (ليرات ذهبية) فقمت بشراء ليرة ذهبية وذهبت إليه وصعدت بجانبه بالسيارة فقام بسحب هاتفي من يدي وبدأ بتفتيشه خشية أن اكون اسجل أو اقوم بالتصوير لما يحدث وبعد تأكده من عدم قيامي من أي محاولة للتسجيل أو للتصوير أعا لي الهاتف واستلم الهدية (الليرة الذهبية) ونظر لي نظرة استهزاء كونها (ليرة ذهبية) واحدة.

” بعدها بفترة صغيرة أرسل لي دورية لمخالفتي مجدداً دون أي سبب واضح فراجعته مجدداً للإستفسار وخصوصاً بأنني قدمت له الهدية التي طلبها فقال لي بأنني املك مخبزين ومخصصاتي عليه لذلك يتوجب علي بدفع ( 3 ليرات ذهبية ) فأخذت له ليرتين ذهبيتين وسلمتهم له بنفس الطريقة السابقة لإتقاء شره ولكني فوجئت بطلبه بأنه يتوجب علي بشكل شهري دفع ( 3 ليرات ذهبية ) وهذا لم استطع عليه كون ماقدمت له بشهر (3 ليرات ذهبية ) يعادل دخلي لعدة أشهر ”!!!!!.

 

اقرأ أيضاً

نضع هذه الشكاوى برسم رئيس الحكومة والسيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك والسيد محافظ اللاذقية.

 

تساؤل : من المؤكد بأن من يقوم بتقدمة ليرات ذهبية لمسؤول لن يخسر ولديه الخبرة بتعويض هذا المبلغ أضعاف فمن سيدفع ثمن لهذا الفساد كله؟؟؟؟

 

ملاحظة : كل ما ذكر حول الشكاوى أعلاه موثق لدينا من أصحاب العلاقة وقدمت هذه الشكاوي للمعنيين من قبل أصحاب الشكاوى كما تم إخبارنا.

 

مكافحة الفساد الرئيس الأسد
مكافحة الفساد الرئيس بشار الأسد

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار