آخر الأخبار

غلاء الأسعار و ذل النفوس على الأفران و طوابير الغاز .. صراع مع سكرات الموت الذي يقارع أجسادنا

أيها المعنيين و المسؤولين نحن الشعب الذي يعاني من النقص و من الغلاء الجائر و الذل نحن الشعب الذي ضحى لكي تبقوا على كراسيكم نحن الشعب الذي كما يجب أنكم تتكلمون بإسمه نحن الشعب الذي مل و سئم وعودكم وأنتم الذين تهتمون بالحجر قبل البشر نحن وصلنا إلى الحرمان .

إستفيقوا فنحن دخلنا بحالة ثبات شتوي .

إن ما يحصل من غلاء الأسعار للسلع التي هي من الحاجات الأساسية لكل عائلة أوصلنا لصراعات عديدة وبمختلف الأنواع من حالات إنتحار و بيع للأعضاء و بيع الناس لأولادها على العلن و تجارة الجسد و السرقة .. الخ.

لذلك نجدد ونقول لكل معني و مسؤول لن تنالوا من عزيمتنا ومن إصرارنا بعد كل هذه السنوات المريرة من الحرب بأن تبعدوننا عن الوطن فهو لنا وستبقى مطالبنا تحت سقف القانون و الدستور … لنا حقوق في هذا الوطن وأنتم قتلتم أحلامنا وسرقتم حقوقنا.

نناشدك يا صاحب القرار الفصل سيدي الرئيس ( بشار الأسد ) الأمان بك فالمسؤولين و رفيعي المستوى في هذا البلد يغطون في ثبات عميق نريد منك الإطاحه برؤوس الفساد ومن يحميهم فخيارنا الوطن ولا بديل عنه . نريد وطن لا يكون على مقاس شركاتهم و قصورهم و مزارعهم نريد وطن نبنيه معك سيادة الرئيس .

بعد كل هذا المرار الذي عانيناه خلال الحرب هل نستحق أن نذل من أجل هذا الغلاء الفاحش ورغيف الخبز وإسطوانة الغاز و جشع التجار و من يحميهم وكل ذلك لتأمين لقمة العيش فقط .

لقد طالبنا وأكثرنا المناشدات للمعنيين و المسؤولين وما حصلنا عليه فقط الوعود فما كنا ندري أن ( الطلب من الأرواح كفر ) و أن ( الضرب بالميت حرام ) و أن ( إنتظار الخير من القبور بطلان ) لأنهم بنظرنا أصبحوا رفاة بل أحياء فقط لفسادهم و دمارهم و عدم إنتمائهم .

اقرأ أيضاً

سيدي الرئيس تحدياتنا القادمة هي تحديات داخلية ونحن نؤمن بك و بوجود إله واحد رب السموات لاشريك له ووطن واحد هو سوريا .

لذلك نحن ضد ما يحصل وما يغفلون عنه المعنيين بالواقع المعيشي وتغير الوجوه لا فائدة منه لأن التغيير ليس بالوجوه بل بالعقليات و الإدارات و نحن مع الدولة وكما قلت سيادتك ( يحق لأي شخص أن يعارض الحكومة و سياساتها و يطالب بتبديلها لكن لا أحد يستطيع أن يبدل الدولة لأنها حاجه الجميع ) …

لذلك نطالب بالنظر إلى ما حالت له أوضاع الناس و ذوي الدخل المحدود الذي لم يعد يسمى دخل لأنه يذهب قبل دخوله الجيوب …

حمى الله سوريا وقائدها و جيشها وشعبها من كل مكروه. 

 

بقلم : بكري مارديني

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار