آخر الأخبار

سوريون بالنبض العريض…. أزماتنا بالفطرة

أزمات ولت وأزمات نحن بها وأزمات سوف تأتي ونحن صامدون.

هل نحن قوم من سلالة أيوب أم كما يقال ( تمسحنا و هالخد تعلم عالطم )؟؟. 

تعرضنا في بداية الحرب على بلدنا الحبيب سوريا لعدد من الأزمات منها ما كان مفتعل ومنها ما كان وليد من الحرب ومخلفاتها.

فقد تعرضنا لأزمات البنزين والماء والكهرباء وغلاء الأسعار وجشع التجار وسوء الغذاء و نقص الأدوية وقلة الدخل وأخرها الكورونا ومع ذلك نحن صامدون بالتزامن مع عجز أكبر و أغنى دول العالم عن صد وتحمل ربع هذه الأزمات ومع تنبؤ حكومات تلك الدول والجاهزية التامة لها إلا أنهم في بعض الأحيان فشلوا في إيجاد الحلول أو الصمود في وجهها.

أما نحن السوريون فمن غائب علم الله و بساعات الغفلة تأتينا الأزمات ومع ذلك نتعايش معها ونجد الحلول ونخترعها ومنها :

( حفرنا الآبار للمياه وانتظرنا بالطوابير لساعات كي نحصل على ماء.

اخترعنا المولدات الكهربائية لتوليد الكهرباء ( الآمبيرات ).

مشينا الكيلومترات على أقدامنا وذهبنا لأعمالنا واستحملنا استغلال السائقين في بعض الأحيان بحجة غلاء البنزين.

تحايلنا على كثير من الأمراض بوصفاتنا الطبية التي كان أغلبها اجتهاد شخصي وكان من أهم مكوناتها لأغلب الأمراض ( البابونج و حبة السيتامول و حقنة الديكلون ).

اقرأ أيضاً

فقدنا الكثير من الأطعمة من على موائدنا ومع ذلك لم نجوع وطبطبنا على أنفسنا بأن نقول نحن بلد الخيرات مع أننا كنا وقتها لا نملك الا ربطة الخبز بالمنزل.

وكل هذا أخذ بهزل وروح رياضية ونكات و سردات تختلق بالتزامن مع كل أزمة وأخرها سردات الكورونا الذي أصبح يبكي في الزاوية كما يقال من كثرة الهزل به.

ليس هذا كله من جهل ! لا أبدا أنه من الروح التي يمتكها السوريون – نعم يا سادة ( نحن السوريون ) بكل فخر نحن صناع الأمل وهكذا سوف نبقى .

فهل نحن منحدرين من قوم أيوب أم فعلا (تمسحنا وهالخد تعلم عالطم ) .

أهلا بكم في سوريا بلد التحدي و المفاجأت .

 

بقلم : بكري مارديني

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار