آخر الأخبار

خفايا توقيف الصحفي كنان وقاف و تشويه سمعته بقصد التشهير

الصحفي كنان وقاف يذبح مرتين

توقيفه على خلفية نشر ملف فساد وتشويه سمعته بقصد التشهير

 

بعد ٤٨ ساعة على نشر تحقيق صحفي حول ملف فساد في شركة كهرباء طرطوس، وفي الوقت الذي كان فيه سيد الوطن يتحدث عن دور الاعلام واهميته في مكافحة الفساد، كان الزميل الصحفي كنان وقاف موقوفاً لدى الجهات المختصة بالجريمة المعلوماتية بتهم بدأت بتعليقات على رابط مادة التحقيق الصحفي الذي نشره على صفحته الشخصية على الفيس بوك، وعندما وصل الامر الى الجهات العليا في العاصمة وصل الرد ان الزميل كنان متهم بجرائم جنائية معيبة وهنا بدأ الذبح.

الخدمة الإحتياطية !!

بعد جملة من الاتصالات والتدخلات ينقل الزميل كنان الى المحكمة، ومصادر في المحكمة بينت ان التهم هي جرائم معلوماتية تتعلق بمنشور على صفحته وهو رابط التحقيق عن شركة الكهرباء لكن البعض حاول تسويق التوقيف بتهم ما انزل الله بها من سلطان أولها أنه متهرب من الخدمة الاحتياطية ، وهنا الذبح تجاوز الوريد والضمير

كنان وقاف

كنان وقاف

وثائق دفتر الخدمة للزميل الصحفي كنان وقاف التي تؤكد انه وحيد بعد استشهاد اخوه

المؤلم جدا كان المنشور على صفحة صحيفة الوحدة التي يعمل بها الزميل كنان , ذلك المنشور الذي يتهمه بالتهرب من الخدمة الاحتياطية وقيادة سيارة غير نظامية و مهربة ، وهي من المفروص ان تكون لديها المعلومات حول الزميل وقاف ان كان متهربا من الخدمة ام لا، قد يكون هذا الذبح اكثر قسوة وظلما ويحمل ما يحمل في طياته.

طبعا جريدة الوحدة بعد عدة ساعات من نشرها للخبر قامت بحذف المنشور من صفحتها على فيس بوك وكذلك موقعها الالكتروني

اقرأ أيضاً

خفايا توقيف الصحفي كنان وقاف و تشويه سمعته بقصد التشهير
صورة المنشور المحذوف
خفايا توقيف الصحفي كنان وقاف و تشويه سمعته بقصد التشهير
صورة المقالة المحذوفة من موقع جريدة الوحدة

توقيف الزميل كنان وقاف على خلفية تحقيق صحفي وترك ملف الفساد وملاحقة الصحفي اثناء حديث السيد الرئيس يدل على أن الاعلام يحتضر وان التهم جاهزة بحق اي زميل وتشويه سمعته وعرضه

والغريب الغريب في الامر ان القصة وصلت الى الحكومة ويأتيها الاجوبة الكاذبة والتهم الباطلة والردود المتناقضة بينما الزميل وقاف يقبع في سجنه والفساد يرقص مع أزلامه على تشويه سمعة الزميل وقاف والجميع صامت وشامت للاسف .

أين وزاة الإعلام ؟

اول ما يخطر علي بال أي متابع سؤال اين وزارة الاعلام و اتحاد الصحفيين ولماذا عجزا عن مواجهة الضغط الواقع لذل الصحفي كنان وقاف ووضعه في الزنزانة منذ يوم الاربعاء 2-9-2020 وتشويه سمعته ولن نزيد عن السؤال كما هو موجه الى الحكومة والى كل من أوصل الرسائل المغلوطة والكاذبة والهادفة الى تشويه سمعة الزميل وقاف.

قريباً ..

الزميل الصحفي كنان وقاف سيخرج ويروي لكم ما حصل معه من باعه ومن تركه وماذا حل بتحقيقه ( إن استطاع ذلك ) والى تلك الساعة المنتظرة دعونا نقف دقيقة تأمل في حديث السيد الرئيس عن الاعلام ومكافحة الفساد، ونسأل عن مصير التحقيق الذي توقف على أثره الزميل وقاف، من يحقق به وهل الوثائق المقدمة في تقريره الصحفي صحيحة ام مغلوطة ولماذا يتم متابعة الصحفي وتترك الجريدة ؟؟ أليس رئيس تحريرها هو الذي وافق على نشر مادته ؟ ، ولماذا لم يصدر التوضيح اذا كانت المعلومات خاطئة !!! ، ولماذا تترك المشكلة الأساسية ( الفساد ) ويلاحق من يكشفه !!

ثمة أسئلة بلا أجوبة وسنترك كشف المزيد منها للزميل وقاف عند خروجه إن استطاع الدفاع عن نفسه.

بعد حذف المنشورات السابقة من قبل جريدة الوحدة تبين أنها كانت معلومات خاطئة وتم نشر منشور اخر توضيحي:

خفايا توقيف الصحفي كنان وقاف و تشويه سمعته بقصد التشهير

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار