الإثنين 2021-10-25

قرار عدم دخول سرافيس ريف دمشق إلى دمشق محسوم لا رجعة فيه

قرار عدم دخول سرافيس ريف دمشق إلى دمشق محسوم لا رجعة فيه

يعاني سكان ريف دمشق من أزمة مواصلات كبيرة من جراء عدم وصول حافلات نقلهم إلى منطقة البرامكة ما

اقرأ أيضاً

يضطرهم في كل يوم إلى النزول والصعود في حافلة أخرى حتى يصلوا إلى منطقة البرامكة ويكلفهم ذلك أعباء مادية إضافية وعناء سفر ومشقة طويلة.
المواطن سعيد حمدي من سكان بلدة قطنا يقول في شكواه: في السابق كان معظم سرافيس قطنا يصل لمنطقة البرامكة وعندها كنا نركب حافلة واحدة فقط، أما الآن ومع القرار الذي صدر بإلغاء وصول جميع الحافلات التي تعمل على خطوط نقل الريف إلى البرامكة ووصولها فقط إلى السومرية وبتنا مع هذا القرار مضطرين للركوب في حافلتي نقل حتى نصل للبرامكة بعد أن كنا نركب بواحدة فقط.
وأضاف حمدي: نطلب من محافظة ريف دمشق الرأفة بحالنا والسماح لهم بالوصول إلى البرامكة فهذا القرار سبب إرباكاً وازدحاماً كبيرين عند كل صباح في بلدتنا.
المواطن أحمد حبور من سكان صحنايا يقول: نعاني في كل يوم من أزمة مواصلات خانقة، ففي كل يوم نحن مضطرون للركوب بحافلة نقل داخلي أو سرفيس من بلدة صحنايا إلى منطقة نهر عيشة فقط من دون الوصول إلى البرامكة الأمر الذي يدفعنا لركوب حافلة أخرى حتى نصل إلى البرامكة وهذا يأخذ وقتاً طويلاً منا في ظل الازدحام المروري الكبير الذي نعانيه في كل صباح إضافة إلى الأعباء المادية التي نتكلفها فمن صحنايا إلى نهر عيشة ندفع 100 ليرة ومن نهر عيشة إلى البرامكة 50 ليرة بعد أن كنا في السابق ندفع لحافلة واحدة إلى البرامكة 100 ليرة فقط، وقد ناشدنا كثيراً محافظة ريف دمشق لإعادة الخط إلى البرامكة ولكن من دون أي جدوى.
بسام قاسم- عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق أوضح أنه تمت مخاطبة المعنيين في دمشق في الأسبوع الفائت من أجل السماح  لسرافيس الريف بدخول المدينة والإكمال حتى نهاية الخط، ما يخفف من الأعباء المادية والجسدية الكبيرة على المواطنين كما يحد أيضاً من أزمة النقل إلا أن استجابة المعنيين في المدينة على كل الكتب كانت لا سلباً ولا إيجاباً.
ولمعرفة رأي المعنيين في محافظة دمشق كان لـ(تشرين) اتصال هاتفي مع هيثم ميداني- عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق، الذي أكد أن الموضوع منتهٍ ومحسوم ولا توجد إمكانية لدخول سرافيس الريف إلى نهاية الخط  في مدينة دمشق أي (البرامكة)، مضيفاً: يوجد لدينا في مدينة ريف دمشق 70 خطاً عاملاً وإذا سمحنا لهم سيؤدي ذلك إلى ازدحام كبير في شوارع المدينة ولاسيما أن مدينة دمشق في الأصل تعاني اختناقاً مرورياً كبيراً، مبيناً أن هناك خطوطاً كثيرة في المراكز التبادلية تقوم بنقل المواطنين إلى مركز المدينة، إضافة إلى وجود باصات شركة النقل الداخلي بالإضافة إلى شركة الأوائل الخاصة إذ سيتم نقل المواطنين من مركز المدينة إلى مناطق الريف.

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة