آخر الأخبار

الأسد وعد ووفى والرائد سعيد بين اهله وأحبابه

سورية منبتُ الرّجولة شجاعة، قداسة، وعطاء..

في سورية رجالٌ أعاروا للّه جماجمهم

رجال جيشنا العربي السّوري والقوّات الرّديفة.. عليكم السّلام.. 

البطل سعيد محمد أحمد
البطل سعيد محمد أحمد

كانَ لوكالة الآن الإعلاميّة شرف لقاء الشّهيد الحيّ الأسير المحرّر الرّائد سعيد محمّد أحمد الّذي تحدّث لنا بكلّ فخرٍ قائلاً : كانت خدمتهُ في دمشق وقد شاركَ في العديد من المهمّات مقارِعاً المجموعات المسلّحة في درعا وريف درعا حيث تصاوبَ أكثر من مرّة ، وأخبرنا أنّ آخر مهمّة كُلّفَ بها كانت في حلب تصدّى هوَ ورفاقهُ الأبطال لأكثرِ من هجومٍ على منطقة الكلّيّات وقاوموا بكلِّ بسالة حيثُ تُعتَبر هذه المنطقة هي خطّ الدّفاع عن حلب إن سقطت دخلَ المسلّحون حلب ،

بدأ هجوم المسلّحين بشراسة بتاريخ ٣/٨/٢٠١٦ وظلّ الأبطال يصدّونَ الهجوم، وفي اليوم التّالي انفجرت مفخّخة أُصيبَ بها البطل ورفاقه وظلّوا يقاومون بكلّ شجاعة رافضين طلب المسلّحين بتسليمِ أنفسِهم،ولم ينسَحبوا رغمَ أنّهُ حدثَ أكثر من انسحاب في عدّة مناطق،

و بتاريخ ٧/٨/٢٠١٦ فقدَ الابطال جميع مقوّمات الصّمود من ذخيرة و ماء وطعام بالإضافة إلى إصابتهم وجراحهم النّاذفة، هنا طلبَ بطلنا من قائد كتيبتهِ الطّيران لضرب البناء بعدَ أن أصبحَ البناء عبارة عن خليّة تعجّ بالمسلّحين وأعطاه الإحداثيّات كاملة، ولم يكُن بحوذتهِ سِوى أربع طلقات وقنبُلتين وحينَ تيقّنَ بطلنا أنّه سيقع أسيراً وبسبب عدم قدرته على استخدام السّلاح بسبب الطّلقات السّبعة الّتي أصابت جسده اتّصلَ بوالدتهِ وطلبَ منها أن تسامحهُ لأنُه سيفجّر قنبلة بنفسهِ وبالمسلّحين كي لايقع أسيراً، وأنّه لن يكذب عليها كما كان يفعل في مهامهِ السّابقة ويخفي عنها إصاباته، لكن والدتهُ ناشدتهُ باللّه أن لايفعل وأنّ هذا يعتبر انتحار وهذا امرٌ لا يرضي اللّه، تراجعَ بطلنا هنا عن قرارهِ مسلّماً أمرهُ للّه وتمّ أسرهُ هوَ ورفاقهِ وبقيَ يعاني مخاضَ الحياة في الأسرِ ويتنقّل من مقرّ إلى مقرّ تحتَ الأرض بعيداً عن ضوءِ الشّمس كلّ هذه الفترة حاملاً ألمَ جراحهِ وتعذيبَ المسلّحين لهُ ولرفاقهِ كلّما تقدّمَ الجيش في مِنطقة وحرّرها ، ففي هذهِ الأثناء أخبرنا كيف كانت والدتهُ المرحومة السّيدة بلسم بيشاني تطرقُ كلّ بابٍ محاولةً تحريرهِ بدون يأسٍ حتّى قابلت سيادة الرّئيس بشار حافظ الأسد حماهُ الّله الّذي وعدها أن يساعدها وصدقَ بوعدهِ وتابعَ شخصيّاً ملفَّ ولدها البطل حتّى تمَّ تحريرهُ في عمليّة تبادل.

اقرأ أيضاً

البطل سعيد محمد أحمد
البطل سعيد محمد أحمد

ختمَ بطلُنا حديثهُ طالباً الرّحمة لروحِ والدتهِ والشّكر الأكبر لسيادة الرّئيس بشّار الأسد كما شكرَ كلّ من ساعدَ أهلهُ و والدتهُ من المسؤولين وغيرهم ، كما وجّهَ شكر خاصّ للسّيّد محافظ طرطوس السّيد الإنسان صفوان أبو سعدى و منّا من وكالة الآن الإعلاميّة : الحمدلله على سلامة بطلنا وبانتظار تحرير كافّة أسرانا بهمّة قائدنا وجيشنا الباسل،

الرّحمة لشهدائنا والشفاء لجرحانا..

 

هناء اسماعيل _أنس حسين

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار