آخر الأخبار

المركزي يجهز تابوتاً لآخر معاقل أسواق المضاربة

كتب الأستاذ عمر رحمون على صفحته الشخصية على فيس بوك مقالاً عن دور المركزي المقبل وتحضيراته لضرب سوق الصرف السوداء رصدته وكالة الآن الإعلامية جاء فيه :

الاستاذ عمر رحمون
الأستاذ عمر رحمون

• بعد الضربة القاضية التي تلقتها أسواق السوق السوداء في محافظة إدلب من البنك المركزي ، وقد أدت لخروج سوق إدلب من أسواق المضاربة مجدوع الأنف مطروح الرأس مسمل العينين ، لم يبق أمام المركزي إلا السوق السوداء في مدينة الباب ، ولن يتحمل سوق الباب سوى جولة واحدة ولن تطول المعركة سوى فترة قصيرة جداً ، وكل العملة السورية الموجودة بالباب ستكون بدمشق خلال هذه الفترة القصيرة !

لن أحدد المدة حتى لا ينسى النقاقون أسعار السوق وينشغلوا بالمدة التي حددتها هنا !

 

قد يقول البعض بأن العملة السورية بالباب كثيرة جداً ويصعب استقطابها إلى دمشق ، ولكنني أقول : الأمر سهل جداً وشبابنا بالباب لم يقصروا ولن يقصروا ، وأنا على يقين تام بأنه سيتم ضرب هذا السوق ضربة قاتلة وبعدها سيتم إخراجه من السوق بشكل كامل .

نعرف خططهم وتدابيرهم ونعرف ما يفكرون جيداً وما يخططون له وما ينوون فعله والقيام به ونعرف نقاط الضعف ونقاط القوة ، والمركزي هو الذي يقرر توقيت الضربة القاضية بما أن الصعود والهبوط بيده وأصغر عملائه يتحكم بمصير هؤلاء المضاربين !

العملة السورية انتقلت من إدلب إلى الباب ثم إلى دمشق ، والباب ممر وليست مقراً لهذه العملة !

 

• كتبت أكثر من مرة وأعيد بأن المركزي يخوض معركة استقلال الليرة وإبعادها من أيدي التجار المضاربين الذين جعلوا من الليرة مصدر رزقهم دون التفات لحياة الناس وعيشهم وما سببته هذه التجارة من جوع عند الناس ، إذن المركزي في معركة وستكون نتائجها مدمرة ودامية للمضاربين ، ونصحت وأنصح صغار الكسبة ” البيتوتيون” الابتعاد عن هذا السوق المحموم وعن أجواء هذه المعركة المستعرة لأن قرب البيتوتي من أجواء هذه المعركة ضرر له في الهبوط والصعود ، من حيث المبدأ من يملك السوري فهو بأمان وليبتعد !

 

فقدان الثقة بالليرة أحد الخطط التي يمكن اللجوء إليها ، وكتاباتي هي توضيح للناس البسطاء الدراويش وإن كان المضاربون سيستفيدون منها .

ما يهمني ابتعاد البسطاء عن أجواء المعركة وفرغوا الساحة لهؤلاء الذين يعتبرون أنهم صاروا شيئاً وهم صفر على اليسار .

 

المركزي هو قلعة الليرة السورية الي لا يمكن الاقتراب منها وهو مرجع وملاذ هذه الليرة عندما تشعر بالأذى ، وحبسه للسيولة سياسة محكمة ولن تتغير إلا بشرطه وبعد عودة الليرة بشكل كامل من الباب عندها لنا حديث .

يخوض المركزي معركة ، وكل مرحلة عنده لها كباش ومقاتلون المعركة من رقم 3600 حتى رقم 2000 خاضها أصغر كباشه ، بعد وصول رقم 2000 عنده كباش لم تسمعوا بها ، وبعد رقم 1500 عنده أسماء وأرقام ومقاتلون جدد !

المعركة مستمرة والخدعة هي القانون الأساسي الذي يقود الحرب !

 

كتبت في منشورين سابقين بأن الدولار غادر قمماً لن يعود إليها وستشاهدون أرقاماً لم تكونوا تتوقعونها من قبل ، لأن من يتابع صفحات المضاربين سيخرج حافي القدمين دون أن يفهم من لغة هذا السوق حرفاً واحداً !

اقرأ أيضاً

 

جوابي للنقاقين والباحثين طول الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي عن أخبار الصعود والهبوط ، لن أتحدث في هذا المنشور عن قمم ومقاومة وقاع وارتداد ، تحدثت عن وجهة عامة وعن مسار نزول واضح وهذه الجولة من المعركة شارفت على الانتهاء وسندخل مرحلة جديدة لها قممها وقيعانها وارتدادها

 

مفتاح السوق بيد المركزي ولكثرة الصعود والهبوط أصيب المضاربون بالدوخة وسيبكون قريباً على رؤية الليرة السورية ولن يجدوها حتى ولن يروها ، وستباس يد الصرافين ليعطوا السوري لكنهم لن يجدوه !

 

أقول لمن يتابع هذا السوق ويصاب :

١ – بالدوخة

٢- زغلغلة بالعينين

٣- عدم القدرة على التركيز والتوازن

٤- الاحساس بدوران المكان المتواجد فيها

٥- السقوط على الأرض أحياناً لكثرة التفكير بالصعود والهبوط .

فعليه بشرب مياه بذر الكرفس بعد غليها لأن لها فوائد لمن يصاب بالدوخة !

وليكثر من ذكر يا مقسط يالله .

يوم الخميس 20 / 10 / 2020 .

 

لطفاً : مشاركة لنستمر معكم في قراءة السوق

 

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار