آخر الأخبار

وجوه شابة لمشهد المسؤولية والساعاتي خارج التمثيل الرسمي حالياً

تغيير جذري بدء يظهر في الأفق بعد عزل المهندس عماد خميس رئيس الحكومة السابق بمرسوم جمهوري من السيد الرئيس بشار الأسد مما أعطى جرعة تفاؤل للشعب الذي صمد بوجه كل المخططات التي حيكت ضده.

بعد استعادة 90٪ من مساحة الجمهورية العربية السورية بهمة رجال جيشنا العربي السوري هذا الأمر عزز دورنا الخارجي ضمن الساسية لأن من يملك الارض يملك القرار.

يبدوا المشهد واضح اليوم بإعادة ترتيب البيت الداخلي في سورية وبداية هذا الأمر ظهر جلياً بعد كشف حقيقة رجل الأعمال رامي مخلوف وتهربه الضريبي لصالح الدولة وهذا ما أعطانا كشعب جرعة تفاؤل جديدة بان الجميع تحت القانون وأن المحاسبة ستكون على الجميع.

بعد الاستحقاق الدستوري لمجلس الشعب كان منذ أيام إعادة انتخاب منظمة اتحاد الطلبة في سورية الذي أذكر من أن دخلت عالم المعرفة والإطلاع والعمل بأن الساعاتي هو ممثل لعقد ونيف اتحاد الطلبة، أما اليوم ترأس مكتب الاتحاد الوطني لطلبة سورية الدكتورة الشابة دارين سليمان مما يضيف على المشهد السوري رؤية أكبر بأن التغيير يسير في جميع المفاصل وأن المرأة سيكون لها تأثير في القرارت المقبلة .

د. عمار ساعاتي ترأس اتحاد طلبة سورية منذ عام 2004حتى 2020 هذا يعني ستة عشر عاماً ونستطيع أن نقول أنه من أصحاب المقاعد المثيرة لأنه لم نراه إلا جالساً على كرسيه، اليوم الساعاتي خارج انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة سورية ، وظهور نتائج انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة سورية اليوم فاجئت الجميع وخصوصاً بأن اسم الساعاتي كان خارجها متناسيين أن كبر سنه هو الذي منعه بداية الدخول في الانتخابات هذه النتيجة تضيف للمشهد أيضاً شيء يدعوا للتفاؤل وخصوصاً تمثيل الاتحاد وجه أنثوي شاب.

ساعاتي شغل مناصب عدة من ثلاث عقود وأهمها عضو قيادة قطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 2013 وعضو مجلس شعب منذ عام 2003 مما جعله على تلامس مباشر بجميع مفاصل الحياة السورية وأصحاب القرار والقرارات التي أثقلت هموم المواطن وبات اليوم المواطن يعلم جيداً من عمل لصالحه ومن لا .

اقرأ أيضاً

No Content Available

الشارع السوري اليوم في انتظار تشكيل حكومة جديدة تكون غير مثيلاتها وأخصها حكومة المعزول خميس الذي كان لها التأثير الأكبر بحياة السوريين خلال السنوات الأخيرة. السؤال الذي يدور في ذهني الآن هل سنشهد ساعاتي في الحكومة الجديدة وهل سيتم إنشاء وزارة للشباب يترأسها هو؟؟ أم أن ساعاته من المناصب انتهت؟؟

جواب هذا السؤال لن يطول كثيرا فتشكيل الحكومة الجديدة خلال أيام لن تتعدى الشهر. وعلى مثيل سؤالي الأول هناك أخر هل سنرى حكومة جديدة بوجوه جديدة تمثل 90٪ من الحكومة الحالية أم أن التغيير سيكون جذري بالكامل؟؟

نسأل الله أن يحمي قائدنا الدكتور بشار الأسد الذي تكالبت عليه قوى الشر في الداخل والخارج ومازال صامداً ، ولن ننسى تضحيات جيشنا العربي السوري التي كانت ومازالت تنير دربنا المعمد بدمائهم الزكية.

 

بقلم : د.علاء الجاسم

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة