آخر الأخبار

الباص الأخضر مصير المضاربين بإدلب 

(الباص الأخضر مصير المضاربين بإدلب) تحت هذا العنوان كتب الباحث الاقتصادي والسياسي الأستاذ عمر رحمون على صفحته الشخصية مقالاً رصدته وكالة الآن الإعلامية جاء فيه :

الاستاذ عمر رحمون
الأستاذ عمر رحمون

” • تم تحرير محافظة إدلب من المضاربين والمقتاتين من لقمة الشعب ، وتم حظر ومنع 4000 صراف ومضارب يعيشون من قوت الشعب ، وهذا الخطوة الأولى على الطريق الصحيح ، بعد حظرهم ومنعهم من المضاربة سيتم نقلهم بالباص الأخضر خارج الحدود ، فليذهبوا ويلعبوا بغير لقمة الشعب .

لا يمكن للمواطن أن يعيش بهدوء مع وجود هؤلاء المضاربين الذين يرفعون ضغط المواطن كل يوم ألف مرة .

• أؤكد كل ما جرى بتخطيط المركزي وتحت عينه لأن سعر الصرف مسؤوليته بشكل أساسي ولولا سحب المركزي للسيولة وحبسها لما تجرأت مؤسسة النقد على القيام بهذه الخطوة وهي منع التعامل بالليرة السورية .

• رفع سعر الليرة السورية قرار سيادي لا رجعة عنه ، ولا يمكن للدولة أن تقبل أن تتحكم مؤسسة النقد بسعر الليرة ، ولا يمكن أن يقبل المركزي أن يكون التسعير من إدلب أو منبج ، لذلك انخفاض سعر الدولار قادم حتمي حتمي وقرار حازم لا نقاش فيه .

• الرد المناسب للمركزي على خطوة المؤسسة التي منعت التعامل بالليرة السورية هو العمل على خفض سعر الرئيسية ليكون سعرها هو الأساس ، وعندها ستتوفر السيولة بكثرة وتنطلق نحو إدلب ومنبج بطريقة انسيابية دون عمليات الضخ المتعبة وبعدها لن تستطيع المؤسسة الصمود أمام ضغط الشعب هناك .

ويكون المركزي ضرب الضربة القاضية على المضاربين وألحق بهم المؤسسة التي لن تصمد أمام الضغط الشعبي .

• وخطوة المركزي هذه نعمة كبيرة على المواطن ونقمة على المضاربين والصرافين الذين لا يهمهم سوى جيوبهم .

• بعد هذه الموجة الهائجة من الأمواج المتلاطمة سيستمر الهبوط والنزول في سوق الدولار يليها الاستقرار والهدوء بعد التخلص من المضاربين ورميهم حفاة عراة تحت أشعة الشمس .

• منذ عشر سنوات حرب لم تكن العقوبات على سورية هي سبب ارتفاع سعر الدولار ، سبب الارتفاع هو هؤلاء المضاربون وتصرفاتهم وجشعهم ..

اقرأ أيضاً

طردهم وحظرهم ومنعهم من المضاربة هي الخطوة الأولى على الطريق الصحيح ، لإن حظر المضاربة في إدلب وإخراجها من السوق التي تشكل أكبر مضاربة لليرة السورية سيعود بالخير على سعر الليرة ويكون مستقبلها الارتفاع الحتمي .

• دليل هبوط سعر الدولار القطعي قريباً بإدلب هو اتفاقهم على البيع بسعر أعلى ووضع 500 ل س فرق بين البيع والشراء ، هذا دليل قطعي على عودة هبوط سعر الدولار ولمستويات أدنى من 1600 ل س ..

• انزعاج هؤلاء المضاربين من المركزي يحملهم على شتمه بأبشع الشتائم . وانزعاجهم من المؤسسة يحملهم على شتمها بأقذر الألفاظ ، وذلك لأنهم لا يحملون هم المواطن ، همهم جيوبهم وأرباحهم بغض النظر عن النتائج .

تحليلاتهم المضحكة تقول بأن هناك تعاوناً بين المركزي والمؤسسة ، وكل ما يقولونه بسبب خسارتهم وتأثير الضربة القاضية ..

لطفاً : مشاركة

 

 

وكالة الآن الإعلامية 

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة