آخر الأخبار

معركة بين المركزي ومؤسسة النقد 

• معركة طاحنة وإعلان حرب بين المركزي بدمشق ومؤسسة النقد التابعة لجبهة النصرة بإدلب !

نشر الباحث الاقتصادي والسياسي الأستاذ عمر رحمون على صفحته الشخصية في فيسبوك منشوراً حول المجريات الأخيرة التي أثرت على الليرة السورية وكالة الآن الإعلامية رصدت ماجاء في منشوره :  

” بيد المركزي ألف ورقة ليلعب بها وليس بيد مؤسسة النصرة إلا ورقة واحدة وهي نفذ ولا تعترض ، أو تفريغ إدلب من الليرة السورية بقوة السلاح وهذا ما يجري الآن !

•أسبوع حاسم بالنسبة لأسواق الصرف ، تكون الغاية في مناطق سيطرة الدولة من اقتناء العملة هو شراء ما تتطلبه الحياة من طعام وشراب ، بينما الليرة في إدلب تستخدم فقط للمضاربة وعليه فوجودها في إدلب ضرر كله ، وتفريغ إدلب من الليرة يسحب ورقة الضغط من يد المضاربين .

•على المركزي تركيز الضخ في الرئيسية وكسر سوقها ل 1870 ، لأنه لا يلوي ذراع مؤسسة النقد بإدلب سوى الضخ في الرئيسية !!

• كل ارتفاع سريع يتبعه انخفاض سريع وهذا ما حدث مع الدولار منذ أن كان بسعر 800

• بظل هذه الأسواق والتذبذب الكثير أوصي الجميع ألا تثقوا بأحد نهائياً ، لا مجموعات ولا تحليلات ولا غرف واتس أو تيليغرام أو غيرها من صفحات الفيس وتعليقات من لا يفقهون شيئاً بالاقتصاد ، كل واحد عقله برأسه ويعرف خلاصه ، وأنصح الشعب الفقير الابتعاد عن هذه المعركة لأنهم الخاسر الأكبر في عملية ضخ كمية واسترجاعها وهكذا دواليك .

• قرار الضربة القاضية تم اتخاذه للمضاربين وتشليحهم ورميهم عراة تحت أشعة الشمس ليتوبوا عن لعبة المضاربة بلقمة عيش المواطن !!

فما علاقة المواطن الذي ليس بإمكانه الدخول إلى ساحات هذه المعارك لأنه الخاسر من أول جولة ، ليس للأسماك الصغيرة عمل بين الحيتان والقرش .

• عندما تتقارب الأسعار بالأسواق تخف الخطورة في التداول وتكون آمنة نوعاً ما .

اقرأ أيضاً

• قلت سابقاً بأن حاجز 1600 حاجز صعب وهو مفرق طريق ونحن إما إلى متابعة النزول أو إلى صعود ، كان من الضروري على المركزي متابعة الضخ ليكسر إلى ما دون 1600 .

• الهبوط دون رعاية رسمية ضرره كضرر الارتفاع وربما ضرره أكثر .

• كل المنطقة الخارجة عن سيطرة الدولة تشتري بضاعتها بالتركي والدولار ولكنهم يحولون الدولار والتركي للعملة السورية وبالعكس للمضاربة والربح من تحويل العملات .

يخربون بيوت الناس بالتلاعب بسعر الصرف من أجل الربح ولو على حساب قوت الشعب ، ومع ذلك يتهمون الدولة بالتلاعب بسعر الصرف دون خجل !

نشهد آثار معركة طاحنة والنصر للمركزي بإذن الله ، وكلنا أمل أن يتم حل هذه المعضلة بشكل نهائي !!”

لطفاً : مشاركة

 

 

وكــالــة الآن الإعـلامـيـة 

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار