آخر الأخبار

موقع “ميدل إيست آي” يكشف عن وثائق مهمة تثبت تورط الاستخبارات الاجنبية فيما يجري في سورية .

قامت الحكومتان الأمريكية والبريطانية بتثبيت وتشغيل شبكة ممن يسمون أنفسهم بالنشطاء المدنيين داخل سورية، وكانت تدفع لهم وذلك دون علمهم من خلال منظمات متخفية للإبلاغ عن الوضع داخل البلاد واستخدام المعلومات لشن الحملات ضد الحكومة .

حركة “صرخة” هي واحدة من خمسة برامج رئيسية مولتها بريطانيا، مما يعطي لمحة عن مدى تورط بعض وكالات الاستخبارات الأجنبية فيما يجري في سورية .

وبحسب وثائق رسمية حصل عليها موقع “ميدل إيست آي”، فإن برنامج “صرخة” الذي انطلق عبر الانترنت، في مدينة طرطوس عام 2014 للاحتجاج ضد ارتفاع معدل الخسائر في صفوف أهالي طرطوس ممن يخدمون في الجيش السوري .. وفي الحقيقة فإن البرنامج تم إنشاؤه بالفعل من قبل شركة أمريكية تدعى Pechter Polls of Princeton ، والتي عملت بموجب عقد مع الحكومة البريطانية .

اقرأ أيضاً

وكانت تديرها وزارة الدفاع في وايتهول عبر وحدة تسمى وحدة التأثيرات الاستراتيجية العسكرية، ولكن تم تسليمها بعد ذلك إلى شركة أخرى مرتبطة بالحكومة تسمى صندوق الصراع والاستقرار والأمن .

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار