آخر الأخبار

عفوا”..فلتنزلوا من عروش أحلامكم..

في خضم هذه الدوامة الكونية التي نعيش وهذه الظروف والأحوال التي كادت تشكل استحالة” للعيش ..تبني أرواحنا لنفسها نوافذ للأمل، لتجلس فيها تترقب نذير خير وبارقة نور.

حروب وويلات ،ومآسي وظلم، وكوارث طبيعية ومشاكل بيئية، تقلب طاولة لعبةالحياة بنفور وامتعاض وأسى؛ فيحاول الوجود النطق بأبجدية مريحة سهلة الفهم والإستيعاب تعب لتأليفها ولتكون بداية جديدة لنستمر من خلالها لعل القادم أفضل.

هل سألتم أنفسكم ماذا فعلنا ؟؟!!

بماذا أخطأنا ؟!!…..ماهي الأشياء التي تركناها لتذكر العالم فينا ..؟!

هل نحن مذنبون تجاه أنفسنا وتجاه غيرنا ؟؟

أين تصرف نظرات الحسرة ممن حولكم من محتاجين لما أنتم تبطرون بالمباهاة به ؟؟

كم من الوقت أهدرتم بأشياء أكلت والتهمت حقيقة آدميتكم وتعالت على آهات من بقربكم وأنتم تسرحون في عالم الخيال وإثبات الوجود..

كفى ياأمة الصم ..كفى أن تسمعوا صراخ الآه والألم ..

كفى يامن أغلقتم ستائر عيونكم لتتغاضوا عما ترون وتتناسوا ماذا ترون..

اقرأ أيضاً

-أسرجوا قناديل الضمير والوجدان بالقليل القليل مماتبقى بداخلكم من نور .

وانزلوا من عروش أحلامكم

فنحن هنا نتنفس حياة ببساطة الإنسانية ونقاء الإنسان .

وسفينة النجاة مازالت تركن في شاطىء التوبة للإنسانية والحياة ..

 

بقلم : الدكتورة المستشارة سلوى شعبان …اللاذقية

 

وكــالــة الآن الإعـلامـيـة 

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار