آخر الأخبار

سيدات من الجزيرة السورية مابين الأمومة وكفاح العمل

إعداد : ناديه شومان

جنب لجنب مع الرجل وقفت المرأة في الجزيرة السورية كغيرها من النساء، في سورية متحدية الظروف، 

لتكون شريكة للرجل.

“أم و عاملة ومربية ومصدر للحنان والأمان ومعلمة وأم للشهداء) .

ومع فقدان عدد من الأسر

للأب وهو المعيل الأساسي لتلك الأسر،

لم تقف المرأة وقفة العاجزة او سجينة البيت،

فكانت هي:/ الأب والمدرسة/

فانخرطت في ميادين العمل، مهما كان لتعمل بشرف لتؤمن لعيالها مصدر رزقهم.

 

وليتابع أطفالها تحصيلهم التعليمي،

متحدية قيود المجتمع!

واقتصار العمل على الرجال.

فتفوق بعضهن في مجال عملهن، وشكل دورها حضوراً هاماً في أوساط التجارة والاقتصاد والشأن التعليمي والريادي .

وأثبتن أن للمرأة دورها الفاعل والواضح، وهو دور يحتاج المزيد من تسليط الضوء على محاولاتهن ومبادرتهن.

في عيدي المرأة والأم نستذكر عظمة المرأة السورية عموماً ونقف عند نساء الجزيرة اللواتي صمدن في وجه شقاء الحياة وقساوة الواقع.

ليثبتن للجميع انهن : السنديانة الشامخة،

وياسمينة الرجل، وعشق الوطن، وعطر الأرض .

سيدات من الجزيرة السورية مابين الأمومة وكفاح العمل

الدكتورة الجامعية- ابتسام عبد اللةموصللي-دكتوراة بالتربية والعلوم الإنسانية

تؤكد علىتحقيق المساواة بين المرأة والرجل،في جميع مجالات الحياة. 

لأنها هي الحياة، وهي المرآة التي

نر ى من خلالها العالم.

وتضيف موصللي : أن المعتم والمظلم لمسته من خلال عملي كمديرة حالة لدعم المرأة وحمايتها من العنف القائم على النوع الاجتماعي في مركز بيت الياسمين التابع لمركز مار اسيا الحكيم بمطرانية السريان الكاثوليك.

فالمرأة مازالت تعاني من سلطوية الرجل، سواء كان ( اب او اخ او زوج او….) وقد رضيت بذلك لغياب الوعي لديها.

كما أنها تعاني من حرمانها من حق التعليم وحق الإرث، وحق العمل، والقيود التي كبلتها بالنسبة للزواج المبكر، وزواج الحيار، وزواج البدل، والطلاق التعسفي ، ومايتمخض عنه من نتائج سلبية مستقبلية

أما الجانب المضيئ والمشرق لمسته من خلال عملي كمحاضرة في جامعة الفرات/ كلية التربية.

حيث استطاعت الفتاة التغلب على العقبات التي كانت تقف في طريقهاوالتي تمخضت عن العادات والتقاليد الرجعية البالية ،وذلك من خلال ممارسة حقها في التعليم والوصول الى أعلى درجات العلم، فأصبحت معلمة، ومهندسة وطبيبة وأستاذة في الجامعة من خلال تفوقها وحصولها على منحة الإيفاد الداخلي أو الخارجي التي كانت وقفاً على الذكور دون الاناث.

كما استطاعت كسر حاجز الخوف والخجل بقوتها.

فدخلت مضمار العمل جنباً إلى جنب مع الرجل عندما وضعت في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة بعد غياب المعيل للأسرة ،لتكون المعيل الاقتصادي والأم الحاضنة والراعية الاجتماعية في آن واحد.

سيدات من الجزيرة السورية مابين الأمومة وكفاح العمل

وتؤكد الإعلامية “ ديمة الناصر

” لـ وكالة الآن الإعلامية ” أن المرأة في الجزيرة

موجودة بوضوح في الساحة الاقتصادية وفي ميادين العمل.

اقرأ أيضاً

No Content Available

فنحن نشاهد بنات الجزيرة هن رئيسات مجالس إدارةلجمعيات خيرية ،وكذلك مديرات لدوائر رسمية، ونجحن في الإدارة.

كذلك ناشطات في العمل الإنساني والإغاثي، ولامعات يشيد الجميع بهن.

 

الدكتورة“سمر الصومعي ” مديرة فرع التجارة الخارجية بالحسكة-وناشطة في مجال العمل الإنساني قالت لـ“وكالة الآن الإعلامية ”

نحن النسوة السوريات تربينا على أن المرأة شريكة الرجل، وفي تواجدي

في عملي كمديرة كان ذلك نابعاً من إيماني العميق بدور المرأة السورية الكبير في القيادة والريادة

فهي ام قيادية ومربية في منزلها

وكذلك،قيادية في عملها.

نحن بنات سورية نقف جنباً إلى جنب مع جيشنا وقيادتنا، لنكن سنداً

لأبناء وطننا.

 

وفي جولة لكاميرا وكالة الآن في مشروع إدارة النفايات الصلبة المنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP بالحسكة والذي يؤمن فرصة عمل لعديد من النساء المعيلات لأسرهن.

كان لنا لقاء مع سيدات عاملات يعيلن أسرهن لتعيش اسرهن بكرامة متحديات الظروف الصعبة.

كيف لا و الحرب جعلت العديد من النساء المعيل الوحيد لعائلاتهن.

تقول (كالفة فرج زويران-نازحة من دير الزور)

((أنا أم لثلاثة أطفال، وهم معاقين وزوجي مريض ومستأجرين بيت بحي غويران بالحسكة.

بسبب مرض زوجي ووضع أطفالي كان علي أن أعمل وأتحدى ظروفي،

لأؤمن مصدر دخل لعيلتي

مافي ابقى قاعدة بالبيت هلق اعمل بالمشروع كرمال مانكون تحت رحمة المأساة والحاجة)) .

السيدة فتحية خضر-نازحة من رأس العين

تقول ((انا نازحة ومستأجرة عندي أطفال قصر وزوجي مريض مافيه يعمل بشي

تحديت الظروف والعادات ونا اعمل وكلي قناعة انو اكبر شرف انو تأمن

متطلبات عيلتك))

السيدة بشرى امين حساني

أم لطفل معاق و 2بنات

وهي نازحة من دير الزور

تقول ان زوجها يعاني من دسك ولايستطيع القيام

((لهيك انا متواجد هون بالعمل واحس شعور فخر لكوني “شايلة “البيت “ومصروف”العائلة

ورح ببقى بعملي لأقدر امن لأطفالي كل شي يلزمهم وحتى يكملوا اولادي الدراسة)) .

كانت الإبتسامة لاتفارق شفاههن وهن يتكلمن عن عملهن وفرحتهن بتواجدهن بميادين العمل.

كيف لا، وهن شقائق الرجال.

الأم السورية التي أثبتت للعالم أنها شامخة كشموخ قاسيون.

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار