الآن :

بعد أربعة أيام من إلتحاقه عاد شهيداً

نور العلي – طرطوس

 

ما من أمّةٍ فوق هذه الأرض عانت كما عانت سورية فمنذ فجر تاريخنا إلى الآن ولا نزال نقدم الكوكبة من الشهداء تلو الاخرى

 

شابٌ في مقتبل العمر ترى من كلامه روح الرجل المسالم وتلمح على وجهه ملامح النبل والوداعة أعصابه من فولاذ وعاطفته من نار وعزيمته من حديد.

كان لوكالتنا الشرف بحوار  مع أم الشهيد البطل “سليمان أحمد الحصيني”

لتخبرنا عن أصرار وحيدها بإلتحاق بالجيش العربي السوري قائله : عندما انتهى من الثانوية العامة قدم ع الكلية الحربية ولكن لظروف صحية لم يتم قبوله ، أصرار سليمان بإلتحاق بالجيش لم يقل درس معهد كهربا وكان كل كلامه أنه بعد ما ينتهي من دراسته سيتطوع بالقوات الرديفة بعد سبع شهور التحق سليمان بالقوات الرديفة رغم محاولاتي الكثيرة بأقناعه بالرجوع إلى معهده إلى أصدقائه لكن بلا جدوى قائلا لي : أنا رحت لدافع عن أرضي أنا بدي استشهد ما حدا أحسن مني لن أنساك يا (أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ) ومن خلال متابعة حوارنا مع السيده عبير علي (أم الشهيد) أخبرتنا أن المساعدات التي تخص أهالي الشهداء هي عبارة عن سلة غذائية لكل ثلاثة شهور وراتب الشهيد( خمسة عشر ألف ) ل.س من جمعية البستان أولادنا ضحو بدمائهم

اقرأ أيضاً

(مو منشان المصاري منشان يدافعوا عن أرضن) حيث طالبت السيدة عبير علي بتسوية أوضاع ذوي شهداء القوات الرديفة لن يكون الوطن منيعاً بغير الشهادة ولن نصون حقوقنا بغير الشّهادة ولن نهزم الأرهاب بغير الشهادة ولن نشعر بالكرامة ونسعد بهذا الشعور إلا بقدر ما نشعر أن الشهادة جزء لا ينفصلمن كياننا النفسي والبدني.

 

واخيراً الرحمة لشهدائنا

 

وكالة الآن الإعلامية 

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاً مقالات مشابهة

آخر الأخبار