آخر الأخبار

عدادات التكاسي شكلية ولمراقبة شبه معدومة!!!

من يراقب عدادات التكاسي ؟!

يامن عجوة – دمشق 

أقل توصيف نصف به معانات الكثير من المواطنين في العاصمة دمشق من إرتفاع أجور التنقلات فالطاسة ضايعة والكل يغني على هواه ومديرية النقل أقل كلمة توصف بها أنها (نائمة)  هذا حال الكثير من المواطنين  مع تكاسي الأجرة وخصوصا في دمشق.

كل منا صعد في تكسي وشاهد أن  العداد يفرق كثير عن المبلغ الذي يطلبه سائق التكسي فرحلة من الدويلعة إلى البرامكة بسعر ٦٠٠ ليرة وعداده ٢٥٠ ليرة وهذه مسافة قريبة فكيف تصبح الإجرة عند الذهاب لمسافات كبيرة كمسافة من الدويلعة إلى المزة مثلاً.

لن اطيل في التكلم عن هذا الموضوع لأن جميعكم تعرفونه ومنذ أربع وخمس سنوات ومديرية النقل في ثبات عميق من الحالة وكأنهم لايصعدون في التكاسي. (سياراتن كتيرة ) 

في إحدى الرحلات سألنا سائق تكسي لماذا تاخذ زيادة وفي حلب يلتزمون بالعداد قال لم يتم تحديث العدادات منذ فترات طويلة ويبدو أن المسؤولين لايعرفون مايجري من ارتفاع في البانزين واسعار قطع غيارات  السيارات واذا التزمت بالعداد فانا  أعمل سخرة لايكفي المدخول لتعبئة البانزين ونتمنى المعالجة لاننا نتعرض يوميا لمشاكل مع المارة.

وأكدت لنا سيدة تسكن في منطقة جرمانا أن لجرمانا قصة أخرى فالسائقين وحدوا التسعيرة ٥٠٠ ليرة ولو طلعت لمسافة لاتتجاوز الكيلو متر وعندما هددتهم بالشكوى كان الرد ايدك وماتعطي .(يعني ما سائلين) 

اقرأ أيضاً

هل اصبحنا في غابة كل مين ايدوا  ألو؟؟

هل من المعقول أن لارقيب ولا حسيب ولا معاقب لتلك الظاهرة ؟؟ هل مديرية النقل لاتعرف بهذه الأمور؟؟

كل هذه التساؤلات نضعها برسم المعنيين….

إن كانت تعرف فهذه المصيبة وإن كانت لا تعرف فالمصيبة أكبرُ. (بتعرف بتعرف) 

 

من منبرنا هذا  نتوجه إلى السيد وزير النقل أن يصدر التعليمات بتعديل عدادات التاكسي وتكون مناسبة ومتابعة المراقبة اكثر ومعاقبة من يخالف هذا الأمر.

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار