آخر الأخبار

لأول مرة “فنانة” تفوز بكرسي نقيب الفنانين بدلاً من ” المختار البيسة”

لأول مرة في تاريخ فرع دمشق لنقابة الفنانين، تتسلم مسؤولية رئاسة الفرع فنانة كبيرة بأخلاقها وعملها،  والتي أجمع الجميع على محبتهم واحترامهم لها بأصواتهم التي حملتهاأمانة قيادة النقابة كأول فنانة سورية تعتلي عرش النقابة.

اختتمت اليوم انتخابات فرع دمشق لنقابة الفنانين بعد التنافس الكبير بين الفنانين والكثير من التصريحات التي كشفت المستور عن سياسة النقيب السابق ” زهير رمضان” الفاسدة، ورغم كل الإشاعات المباركات التي أحاطت الفنان ” فادي صبيح”، إلا أن صناديق الاقتراع كانت الأصدق بإعطاء النتيجة.
الفنانة ” تماضر غانم” نقيباً للفنانين في سورية عن فرع دمشق:
ممثلة سورية من مواليد 1977. التحقت بالمسرح العسكري.. ودرست التمثيل على يد الأستاذ الفنان سعد الدين بقدونس.. من أهم أدوارها في التلفزيون شخصية حورية في مسلسل “وحدن” مع المخرج نجدت انزور-2018 .. بالإضافة لعملها في مسلسل “رجاها”- 2005 وبالمزيد من المسلسلات ومسرحيات الأطفال.
بداياتها مع الفن:
 في أحد تصريحاتها تحدثت الفنانة “غانم” عن بداياتها الفنية: «منذ الصّغر تكررت عبارتي: (سأكون ممثلة)، فقد أحببت التّمثيل كثيراً، وقلّدت الكثير من الشّخصيات التّلفزيونيّة، مثل: “شريهان”، و”نيللي”، وكان الحس الكوميدي لدي عالياً، وروح الدّعابة حاضرة دائماً، وسمعت الكثيرين يقولون عني: (أنت شخص مهضوم).

تقدمت تماضر غانم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1997 ولم تُقبَل فيه، وبيّنت أنها عملت في المسرح منذ المرحلة الابتدائية من خلال مسرح الطلائع ومن ثم المسرح الشبيبي فالمسرح العسكري الذي استمرت فيه من العام 1999 إلى العام 2002 وشاركت في عدد كبير من الأعمال المسرحية التي قدمها، وتفتخر غانم بأنها عملت مع الفنان الراحل سعد الدين بقدونس منذ العام 1997 إلى حين وفاته عام 2005 ومنه تعلمت أموراً كثيرة في مجال المسرح.

اقرأ أيضاً

انتسبت إلى نقابة الفنانين ونجحت، وكانت لي تجربة ممتعة في السّينما، وعملت بالتلفزيون بعض الأعمال القليلة، منها مسلسل “رجاها”، وانتظرت الفرصة الحقيقية مع المخرج “نجدة أنزور” بمسلسل “وحدن” لأظهر كل ما لدي من مخزون».
تماضر غانمو
المسرح:
أخذ المسرح منها الاهتمام الأكبر، وكان مسرح الطفل كل اهتمامها، فقد احبت جمهوره  فأنا أحب هذا لما يحمله من صدق وبعد عن عالم المجاملات، فهو قطعة خام بيضاء، ولا يمكن الاستهانة به، يتلقف كل ما يقدم له من
معلومات بشغف ولهفة كبيرة، لذلك الوقوف أمامه على خشبة المسرح ليس بالأمر السهل، واستمرت بالعمل في مسرح الطفل لقناعتها بما يمثله هذا المسرح، فهي تعدّه تحدياً بين المسرح والعولمة، وإنه انتصار كبير وجميل لحظة تفوقه، حيث يحضر الطفل تاركاً الهاتف المحمول والتكنولوجيا لمدة ساعة ليتعلم ويحضر ويشاهد المسرح».

شاركت بعدة مسرحيات، منها: “ضيف الدّب”، و”الملك شرحبيل والفتى النّبيل”، و”رحلة الأصدقاء السّتة”، و”دو، ري، مي”.

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار