آخر الأخبار

فايرس كورنا يصل حلب حسب تحليلات الفيسبوكيين والسبب…….. 👇👇👇

بقلم : الزميلة هناء اسماعيل

من المعيب أن تكون مآسي ومصائب الشعوب مدعاة للسّخرية والاستهزاء فكيف إن كانت هذه الشّعوب حليفا” لنا في أصعب الحروب علينا

الصّحفي الصّيني المقيم في دمشق والذي يظهر ضمن دائرة بالصورة في رحلة اليوم من دمشق إلى حلب أصبح ضحيّة للتّنمر في سوريا

فايرس كورنا يصل حلب حسب تحليلات الفيسبوكيين والسبب........ 👇👇👇

نشرت وكالة سانا للأنباء  صوراً من أول رحلة جويّة من دمشق إلى مطار حلب الدّولي وكان بين الصحفيين في الطّائرة المرافقين لوزير النّقل علي حمود هذا الشّخص الصّيني وقد قابلت صفحات مواقع التّواصل الاجتماعي ظهوره بالكثير من (التّنمّر) ومحاولة الاستهزاء به بإشارة إلى العلاقة الوثيقة بين الصّين وانتشار فايروس كورونا الذي ظهر قبل شهرين في مدينة وهان الصّينية

وبعد الاستقصاء عن هويّة هذا الشّخص الصّيني ظهرَ أنّه مراسل لقناة صينيّة رسميّة اسمه: زو تشو سونغ وقد وصل إلى الأراضي السورية منذ ثمانية أشهر لأن سياسة القناة تقوم على تبديل مراسليها في سوريا كلّ ثمانية أشهر بشكل دوري وتعدّ هذه القناة واحدة من أهم القنوات التي عملت على تغطية الأحداث في سورية بكل شفافية ومهنيّة منذ عام ٢٠١١ حتّى الآن

لكن للأسف (التّنمّر) كان هو المكافأة لعمل القناة الصّادق والنّزيه من قبل الصفحات العامّة على وسائل التواصل الاجتماعي بغية الحصول على أعداد هائلة من الإعجابات بدون تفكير بمشاعر هذا الصحفي الصّيني الصديق

إنّ التريند يعد أحد أهم أسباب التّنمّر وإثارة النّعرات الطّائفية والعرقيّة في مواقع التّواصل الاجتماعي

اقرأ أيضاً

والمطلوب من الجهات الحكومية معاقبة هذه الصّفحات وإغلاقها أو وضع قوانين لضبط ممارسة التّنمّر الإلكتروني ..

أغلب من يرتادون مواقع التّواصل الاجتماعي لايعرفون مخاطر التّنمّر وهنا تقع المسؤولية على المؤسسات الحكومية مثل وزارة التربية والشؤون الاجتماعية والعمل حيث عليهم العمل لتعريف روّاد مواقع التّواصل الاجتماعي بمخاطر الأفعال السّيئة النّاتجة عن التّنمّر فقد يوصل خطره الضّحيّة إلى الانتحار وهذا ماحدث فعلاً في أكثر من دولة

الموضوع خطير وهذا ماشاهدناه في حملات ذات طابع سلبي وآخر إيجابي نفّذها روّاد مواقع التّواصل الاجتماعي حتّى أنّ الحكومة نفسها رصخت في أكثر من مرّة لمثل هذه الحملات كأن تزيل منحوتة قيل أنّها تخدش الحياء

ونحن علينا البدء بحملات تحارب التّنمّر

من هنا نعتذر من هذا الصّحفي الصّيني ومن بلده التي ساندتنا في حربنا وقضايانا ولن نبادل معروفها وجميلها بالاستهزاء والّسخرية بل لها كل الشكر والاحترام والتعاطف معها في مأساتها

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار