آخر الأخبار

أردوغان يتعمد تزويد أرهابي النصرة بصواريخ محمولة و أي خطر يهدد الطيران المدني

مع انتشار الأرهاب في شتى أصقاع العالم ولا سيما بعد موجة ماسمي بالربيع العربي ظهره تنظيمات إرهابية مختلفة وبتسميات متعددة وظهر بشكل ملحوظ تنظيم جبهة النصرة ( هيئة تحرير الشام ) الأرهابي أحد أذرع القاعدة في الشام .

بدأ الشروع في إعداد تقرير الأسلحة الخفيفة في العام ٢٠١٣ وذالك بهدف الحد من وقوع عدد من الأسلحة بيد التنظيمات الإرهابية المتطرفة مما يشكل تهديداً واضحاً على حركة الطيران المدني وتهديد ملايين الأروح من المدنين ومنذ اسقاط الطائرة المدنية الماليزية في أوكرانيا ، بدأت موجات الرعب تجتاح العالم وتضع المجتمع الدولي امام ازمة حقيقية من اجل الحد من انتشار تلك الأسلحة بيد المتطرفين .

وكانت الحكومة الروسية قد اشتكت من كون أن التنظيمات الإرهابية ك”هيئة تحرير الشام ” في سورية قد حصلوا من الولايات المتحدة الأمريكية وعن طريق تركيا على بعض الأنواع من الأسلحة المضادة للطيران المحمولة من قبل الأشخاص. ولكن منظمة أبحاث الأسلحة الخفيفة لم تعثر على أدلة لهذه الأسلحة في سورية والمعروفة بصواريخ ستينجر بحسب زعمهم آنذاك .

رغم تأكيد عدة تقرير تشير إلى أن ماسمي بالثوار السوريين قد أمتلكو عداً من هذه الصواريخ وبحسب التقارير ” سقوط أسلحة من هذا النوع ، وحتى ولو اقتصر الأمر على بضعة قطع منها ، قادرة على إصابة أهدافه على مدى بعيد ، بين أيدي ارهابية متدربة ، قد يشكل خطراً كبيراً على الطيران المدني “

بدأت الصورة تتضح أكثر فأكثر مع تقدم الجيش السوري في أرياف حلب وادلب وضرب معاقل النصرة والتي كانت متوضعه بالقرب من نقاط المراقبة التركية في مناطق خفض التصعيد .

وعلى خلفية إسقاط المروحية السورية على أيدي التنظيمات الإرهابية في ريف حلب بواسطة صاروخ محمول على الكتف كانت تركيا قد زودت به التنظيمات الإرهابية نشرت وزارة الخارجية الروسية وعلى لسان أحد متحدثيها :

أن “المسلحين بمنطقة خفض التصعيد بإدلب في سورية، يستخدمون أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة وهذا هو مصدر القلق الرئيسي اليوم”.

اقرأ أيضاً

وبحسب المصدر إن أنقرة تنشط بقوة في نقل الأسلحة إلى إدلب في سورية.

كما أكد المصدر بأن هيئة تحرير الشام وغيرها من المنظمات الأرهابية وكذلك المتسللين الآخرين يقاتلون الجيش السوري تحت إشراف قوات النظام التركي.

ومع محاولات أردوغان في زعزت أمن المنطقة وقيامه بزج بجنود نظامه ليقاتلوا إلى جانب تنظيم النصرة وغيره من التنظيمات المتشددة ونقله عدداً من المرتزقة السوريين للقتال في ليبيا وتزويدهم بالأسلحة ومستخدماً الطيران المدني ومطارات استنطبول لنقلهم مخالفاً اتفاقية شيكاغو من اجل الحفاظ على سلامة الطيران المدني ، و وقوع مثل تلك الأسلحة بأيدي تنظيمات تصنف عالمياً بالارهابية فماذا سيكون مصير الطيران المدني وبالأخص مع انتشار تلك التنظيمات في أفريقيا وغيرها من القارات وإلى اي حد سيطيع السلطان العثماني الأستثمار بهذه التنظيمات كشبح يرعب به القارة الأوربية.

 

عكس الأتجاه نيوز

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار