آخر الأخبار

كازورلا وأدريانو خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا // 

ليس بعيدا عن حكايتنا في الكفاح هناك على الشق الغربي من المتوسط بطل يرتقي لمرتبة الأسطورة فى كنف فياريال و نصف بطل لم تكتمل أمسياته في عالم المستديرة وخرج من الباب الخلفي انتر ميلان الإيطالي

الأول عرف الألق والأضواء مُذ وطأت قدماه المستطيل الأخضر مع المدفعجية القطب الثاني لمدينة الضباب والثاني لمع نجمه في ضواحي البرازيل فأثار شهية صائدي الجوائز الإيطاليين ليكتب مع النيراتنزوري قصة نجم صاعد تتهافت على قدمه الصاروخية كبار أندية أوربا إلى هنا الأمور في نصابها كازورلا يحط رحاله في مغامرة جديدة مع فياريال الإسباني ويثبت نفسه كأفضل صانعي الألعاب في الليغا إلى الآن وأدريانو يجز خصومه يمنة ويسرى تلك اليسارية التي كانت ترتعد العارضة من أهوالها

 لكن الرياح لا تساير السفن في كل الأوقات ولان القصص الجميلة لاتكتمل. 

كازورلا وأدريانو خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا // 

 مطلع 2015كازورلا يتعرض لإصابة كارثية في الكاحل فصلت اللحم عن العظم وأبرزه بشكل يقشعر له الأبدان   

وخضع لـ8 عمليات جراحية في نفس المنطقة، وواجه خطر بتر قدمه.

وقال نجم الجانرز حينها في تصريحات لوسائل الإعلام “المشكلة أن الجرح لم يلتئم كما يجب، فهو معرض دائماً للفتح مرة أخرى”.

وقال الأطباء له حينها ستكون معجزة حقيقية إن عدت ووقفت على قدميك.

اقرأ أيضاً

لكنه أبى الاستسلام اسجاب للعلاج بروح الإصرار والإرادة وعاد ليضع قواعد خط الوسط في اللعبة حتى أن مستواه العالي أجبر المنتخب الإسباني على استدعاءه لما يقدمه بدوره كقائد لدفة الغواصات الصفراء وترتيبه بين أفضل الممرين في العمق والاكثرصناعة للفرص مناصفة مع نجم الريال الألماني توني كروس.

مخلدا بذلك اسمه في سجلات أساطير الليغا أوربما اللعبة! 

على المقلب الآخر أدريانو ينهار في قمة مستواه بشكل تدريجي شرود ذهني غياب التركيز يمشي في الملعب كأن قميصه يزن الأطنان انحدر نحو الكحول والنساء وحياة الترف الممزوج بالمجون 

الكل تسال: أين هو أدريانو ؟ الصحافة لاترحم الجميع يسأل عن السبب والوضع يزداد سوء وأصابع اللوم تكاثرت حتى دكة التأديب لم تنفع معه ليعترف بعدها بأنه لم يتحمل صدمة وفاة والده مما جعل ينهار نفسيا وذهنيا، لذا ابتعد عن اللعب تماما وعاد لبلاده يعيش بشكل طبيعي على حد تعبيره مع أسرته بعيدا عن حياة المخدرات والجريمة التي دمرت ما بنته قداماه في ملاعب أوربا.  

وقال جسدي يريد اللعب لكن عقلي لا يساعدني.

لا أدري ما الذي جعلني أخوض هذه المقارنة لكنها ملهمة حقا،فإما أن تكون ندا صلبا للحياة و تنتصر، وإما أن تهزمك حتى بما تحب وتجيد بفعل هشاشتك

إعداد : أحمد موسى 

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار