آخر الأخبار

قسم شرطة الميدان تحت أضواء شمس سورية

ريبورتاج : رامية عبد الحي 

تحرير : رين بيطار 

 

نتيجة للانتصارات الكبيرة التي تحققها سورية على الإرهاب وفي كل مرة تثبت قواتنا قوتها وضعف الإرهاب ,

تقوم المجموعات الإرهابية لعرقلة تقدمنا باستهداف المدنيين ومن هذه الأعمال استهداف قسم الميدان عدة مرات الذي يلبي حاجات المواطنين ويعمل على تأمين المنطقة من أي خلل أمني وهذا لم يضعفنا أو يثني عزيمتنا كما صرح وزير الداخلية اللواء محمد الشعار : كل شعبنا يقف خلف قيادته والقوات المسلحة للمضي قدماً باتجاه إنهاء الإرهاب على كل الأراضي السورية , وأن العمليات الإرهابية لا تقدم ولا تأخر سوى أنها تدفعنا أكثر إلى البحث عن أماكن وجود الإرهابيين.  

قسم شرطة الميدان تحت أضواء شمس سورية

كان لنا نحن شمس سورية الفخر باللقاء مع شرفاء القسم الذين أحبطوا الهجوم وأفشلوه. 

والبداية كانت مع رئيس قسم الميدان العميد بسمان زيدان :

قسم شرطة الميدان تحت أضواء شمس سورية

-يعد قسم الميدان من أكثر الأقسام في محافظة دمشق تعرضاً للعمليات الإرهابية وتم التصدي لها فلتحدثنا عنها و الأكثرها ضرراً بالقسم .

قسم الميدان من أحد الأقسام العامة لمدينة دمشق التابعة لقيادة الشرطة وهو جغرافياً في بقعة مليئة بالأسواق الشعبية وأحياء دمشقية عريقة التي تؤمها الناس من جميع المحافظات واستهداف قسم الميدان هو لبث الرعب وخلق نوع من الفوضى وإيصال رسائل بأن مدينة دمشق غير أمنة وقد تعرض القسم للأكثر من هجوم إرهابي من قبل المجرمين وأخر هجوم كان بتاريخ 2/10/2017 حيث استهدف القسم من ثلاث إرهابيين انتحاريين استغلوا قيام الحواجز حول القسم وقاموا بإطلاق النار على الحراس من خارج أسوار القسم ومن ثم دخول القسم وساعدهم ارتدائهم للباس العسكري النظامي من أجل عدم الشك بشخصياتهم في الوقت الذي كان العناصر منشغلين بكتابة الضبوط وتلبية شكاوي المواطنين استغلوا هذا الظرف وحين بدأ الهجوم بادرة العناصر إلى أخذ السلاح ومقاومتهم والاستبسال وقام أحدهم بتفجير نفسه في الطابق الثاني مكاتب الضباط و القلم والأخر هرب لخارج القسم وفجر نفسه تحت الجسر وثالث تم التعامل معه وتم تصفيته بقتله

-متى كان القسم يعود إلى العمل بعد تعرضه للعمل الإرهابي ؟

بعد التفجير الإرهابي كانت تعليمات السيد الوزير والسيد قائد الشرطة بعودة القسم إلى حياته طبيعية على الفور عاد العناصر إلى القيام بالعمل بالرغم من الأضرار المادية الكبيرة حتى أنهم فضلوا البقاء في قسم لو على كرسي وطاولة واحدة كما أن المصابين اللذين أسعفوا إلى المشافي عادوا فورا إلى القسم وأثاروا البقاء في القسم وهذا كله إصرار على الاستمرار لعمل القسم وإرسال رسالة للإرهابيين بأننا قادرين على البقاء والصمود حتى أخر قطرة دم وعاد القسم إلى حياته خلال 8 ساعات .

اقرأ أيضاً

-كم عدد الجرحى والشهداء في القسم نتيجة الهجمات الإرهابية ؟

10 شهداء و 7 عناصر جرحى
وختم سيادة العميد كلامه : أوجه كلمة أننا نحن باقون على رأس عملنا ولم تكسر إرادتنا كافة هذه الهجمات الإرهابية التي هي عبارة عن إفلاس وقيامهم بهذه العمليات نتيجة انتصارات الجيش على جبهات وطننا الحبيب وأننا عازمون ونعاهد قيادتنا على البقاء والاستمرار وتأدية عملنا بحماية أعراض وأرواح وممتلكات المواطنين. 

كما كان لنا لقاء مع أحد أبطال القسم الملازم أول مدين حسون. 

قسم شرطة الميدان تحت أضواء شمس سورية
-لتحدثنا عن الهجوم الأخير الذي تعرض له القسم مع العلم أنك من الضباط اللذين كانوا متواجدين وتصدى لهذا الهجوم الأخير.

في يوم 2/10 حوالي الساعة 1:30 ظهراً سمعنا صوت إطلاق نار وبعدها بثواني أصوات قنابل وإطلاق نار كثيف كنا متواجدين في طابق الثاني والهجوم كان في طابق الأول أخذنا سلاحنا وفي هذه الأثناء كان أحد الانتحاريين قد صعد إلى طابق الثاني والتقيت به في زاوية ولم أستطع أن أطلق النار لأنه كان يرمي رشاً واتجهت نحو مكتب الملازم غيث أخبرته أنه صعد وقمنا بمقاومته وقام اشتباك بينه وبين الملازم غيث واستشهد لأن المسلح رمى قنبلة أدت إلى استشهاد الملازم غيث مع العنصر محمود الديري وإصابتي برأس وبعدها فجر نفسه ثم أسعفوني إلى المستشفى أصبت شق في الرأس 17 قطبة وفي نفس اليوم وثاني يوم من الهجوم أنا تابعت دوامي لأنه كان لا يوجد أحد في القسم وفي اليوم التالي ناوبت وبعدها أخذت نقاهة 14 يوم .

وفي نهاية لقائنا ختمناه بلقاء مع بطلٍ تعجز الكلمات عن وصف ما قدم من شجاعة وبطولة لتأمين المدنيين أثناء الهجوم الغادر وهو الشرطي حيدر اسماعيل في قسم البرقيات. 

قسم شرطة الميدان تحت أضواء شمس سورية

-أنت أحد العناصر الذي كان متواجد أثناء تعرض القسم لأخر هجوم إرهابي وتمكنت من التصدي له والدفاع عن القسم حدثنا كيف قاومت هذا الهجوم ؟

أثناء تواجدي ضمن مكتبي داخل القسم أقوم بعملي سمعت صوت إطلاق نار من خارج القسم فدخل أحد العناصر وأخبرني بأن هناك هجوم على القسم وعلى السريع أخبأت المدنيين اللذين دخلوا إلى مكتبي نساء اثنين ومعهم أطفال وخرجت من مكتبي وبادرت بإطلاق النار باتجاه المسلح وهو شخص يلبس عسكري وجعبة ولديه ذخيرة كاملة وأطلق رشه كثيفة علي ورديت عليه بإطلاق الرصاص ولكني لم أستطع أن أصيبه كنت أحمي نفسي بالحائط وحين سمعت صوت فتح قنبلة يدوية احتميت وأخبرتهم انتبهوا يوجد قنبلة ورمى القنبلة وأتت في العضاضة وحين دخولي إلى مكتب التحقيق كان قد أطلق النار على كل العناصر وخبأت بعض المدنيين في المهجع وفي مكتبي. 

وبعد هذا الهجوم قام السيد وزير الداخلية اللواء محمد الشعار بتكريم ذوي الشهداء والجرحى

قسم شرطة الميدان تحت أضواء شمس سورية

في ختام لقائنا مع أبطال قسم الميدان نوجه جزيل الشكر لسيادة الوزير لإعطائه الموافقة لصحيفتنا لإجراء هذا الحوار

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار