آخر الأخبار

قناة إسرائيلية: العرب يعودون إلى الرئيس الأسد وإسرائيل الخاسر الوحيد

بينما ذكرت تقارير إسرائيلية، أن العالم العربي بدأ بالتهافت على الرئيس بشار الأسد، أفادت تقارير أخرى بأن النيابة العامة في تل أبيب قدمت لائحة اتهام ضد مواطن فلسطيني، إحدى التهم أنه من مؤيدي الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن القناة العبرية العاشرة: أن العالم العربي بدأ بالتهافت على الرئيس الأسد، رغم مرور ثماني سنوات كاملة على الأزمة في سورية.
وأشارت القناة إلى أن ذلك يأتي بعد نجاح الرئيس الأسد في التصدي لـ«المتمردين» وتنظيم داعش الإرهابي، ونشر الجيش العربي السوري في أماكن كثيرة سبق أن تمت السيطرة عليها من التنظيم ذاته ومن الأكراد أيضاً.
وذكرت القناة، أن قادة وزعماء وملوك العالم العربي بدؤوا بالتوافد والتقرب من الرئيس الأسد، وبينت أن من بدأها هو الرئيس السوداني عمر حسن البشير، ومن بعده دول الخليج، وخاصة الإمارات وتبعتها العراق، حيث أعادت الإمارات العمل بسفارتها في دمشق، وأعلن عنه في لبنان بأنه «رجل العام».
وأضافت: إن مقاطعة الدول العربية انتهت، وإن دول الخليج بدأت في التقرب من الرئيس الأسد، ولم ترغب في معارضته، واعتبرت أن «إسرائيل» هي الخاسر الوحيد من عودة العرب إلى الرئيس الأسد.
في سياق متصل، وجهت النيابة العامة الإسرائيلية، وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، تهماً لمواطن فلسطيني بـ«تأييد حزب اللـه اللبناني والرئيس بشار الأسد، والتواصل مع عميل خارجي، والتحريض على الإرهاب، وتأييد تنظيم إرهابي وفق القوانين الإسرائيلية»، في إشارة إلى تأييده «حزب الله».
ووفق ما جاء في لائحة الاتهام، فإن المواطن الفلسطيني البالغ من العمر 64 عاماً، وهو أحد سكان قرية نحف العربية في قضاء صفد داخل الخط الأخضر، نشر مواد إعلامية «تمجد حزب الله»، وأعلن من خلال هذه المواد تأييده للحزب وفي أحد منشوراته نشر صورة لجنود إسرائيليين على الحدود اللبنانية ودعا «حزب الله» والجيش العربي السوري لاستهدافهم.
كما دأب على نشر مواد إعلامية لقناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله» وفق ما جاء في لائحة الاتهام.
وجاء في قناة إسرائيلية: العرب يعودون إلى الرئيس الأسد وإسرائيل الخاسر الوحيد

بينما ذكرت تقارير إسرائيلية، أن العالم العربي بدأ بالتهافت على الرئيس بشار الأسد، أفادت تقارير أخرى بأن النيابة العامة في تل أبيب قدمت لائحة اتهام ضد مواطن فلسطيني، إحدى التهم أنه من مؤيدي الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن القناة العبرية العاشرة: أن العالم العربي بدأ بالتهافت على الرئيس الأسد، رغم مرور ثماني سنوات كاملة على الأزمة في سورية.

وأشارت القناة إلى أن ذلك يأتي بعد نجاح الرئيس الأسد في التصدي لـ«المتمردين» وتنظيم داعش الإرهابي، ونشر الجيش العربي السوري في أماكن كثيرة سبق أن تمت السيطرة عليها من التنظيم ذاته ومن الأكراد أيضاً.

وذكرت القناة، أن قادة وزعماء وملوك العالم العربي بدؤوا بالتوافد والتقرب من الرئيس الأسد، وبينت أن من بدأها هو الرئيس السوداني عمر حسن البشير، ومن بعده دول الخليج، وخاصة الإمارات وتبعتها العراق، حيث أعادت الإمارات العمل بسفارتها في دمشق، وأعلن عنه في لبنان بأنه «رجل العام».

وأضافت: إن مقاطعة الدول العربية انتهت، وإن دول الخليج بدأت في التقرب من الرئيس الأسد، ولم ترغب في معارضته، واعتبرت أن «إسرائيل» هي الخاسر الوحيد من عودة العرب إلى الرئيس الأسد.

في سياق متصل، وجهت النيابة العامة الإسرائيلية، وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، تهماً لمواطن فلسطيني بـ«تأييد حزب اللـه اللبناني والرئيس بشار الأسد، والتواصل مع عميل خارجي، والتحريض على الإرهاب، وتأييد تنظيم إرهابي وفق القوانين الإسرائيلية»، في إشارة إلى تأييده «حزب الله».

اقرأ أيضاً

ووفق ما جاء في لائحة الاتهام، فإن المواطن الفلسطيني البالغ من العمر 64 عاماً، وهو أحد سكان قرية نحف العربية في قضاء صفد داخل الخط الأخضر، نشر مواد إعلامية «تمجد حزب الله»، وأعلن من خلال هذه المواد تأييده للحزب وفي أحد منشوراته نشر صورة لجنود إسرائيليين على الحدود اللبنانية ودعا «حزب الله» والجيش العربي السوري لاستهدافهم.

كما دأب على نشر مواد إعلامية لقناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله» وفق ما جاء في لائحة الاتهام.

وجاء في اللائحة أن المتهم مجد في منشورات الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، مشيرة إلى أنه ومن منشوراته أيضاً اقتباسات لأقوال نصر اللـه في خطاباته وشعارات «حزب الله».

ومن المنشورات أيضاً التي ذكرت في لائحة الاتهام، صورة للرئيس الأسد وفي خلفية الصورة يظهر المسجد الأقصى.

وأضافت لائحة الاتهام: إن المواطن العربي تواصل من خلال مجموعات «واتساب» مع شخصيات من سورية ولبنان، ومن بينها مجموعة تابعة لقناة «المنار» وتواصل مع شخص يدعى أسد الذي طلب منه التقاط صور من عكا، حسب مزاعم الادعاء الإسرائيلي. أن المتهم مجد في منشورات الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، مشيرة إلى أنه ومن منشوراته أيضاً اقتباسات لأقوال نصر اللـه في خطاباته وشعارات «حزب الله».
ومن المنشورات أيضاً التي ذكرت في لائحة الاتهام، صورة للرئيس الأسد وفي خلفية الصورة يظهر المسجد الأقصى.
وأضافت لائحة الاتهام: إن المواطن العربي تواصل من خلال مجموعات «واتساب» مع شخصيات من سورية ولبنان، ومن بينها مجموعة تابعة لقناة «المنار» وتواصل مع شخص يدعى أسد الذي طلب منه التقاط صور من عكا، حسب مزاعم الادعاء الإسرائيلي.

قناة إسرائيلية: العرب يعودون إلى الرئيس الأسد وإسرائيل الخاسر الوحيد

بينما ذكرت تقارير إسرائيلية، أن العالم العربي بدأ بالتهافت على الرئيس بشار الأسد، أفادت تقارير أخرى بأن النيابة العامة في تل أبيب قدمت لائحة اتهام ضد مواطن فلسطيني، إحدى التهم أنه من مؤيدي الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن القناة العبرية العاشرة: أن العالم العربي بدأ بالتهافت على الرئيس الأسد، رغم مرور ثماني سنوات كاملة على الأزمة في سورية.
وأشارت القناة إلى أن ذلك يأتي بعد نجاح الرئيس الأسد في التصدي لـ«المتمردين» وتنظيم داعش الإرهابي، ونشر الجيش العربي السوري في أماكن كثيرة سبق أن تمت السيطرة عليها من التنظيم ذاته ومن الأكراد أيضاً.
وذكرت القناة، أن قادة وزعماء وملوك العالم العربي بدؤوا بالتوافد والتقرب من الرئيس الأسد، وبينت أن من بدأها هو الرئيس السوداني عمر حسن البشير، ومن بعده دول الخليج، وخاصة الإمارات وتبعتها العراق، حيث أعادت الإمارات العمل بسفارتها في دمشق، وأعلن عنه في لبنان بأنه «رجل العام».
وأضافت: إن مقاطعة الدول العربية انتهت، وإن دول الخليج بدأت في التقرب من الرئيس الأسد، ولم ترغب في معارضته، واعتبرت أن «إسرائيل» هي الخاسر الوحيد من عودة العرب إلى الرئيس الأسد.
في سياق متصل، وجهت النيابة العامة الإسرائيلية، وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، تهماً لمواطن فلسطيني بـ«تأييد حزب اللـه اللبناني والرئيس بشار الأسد، والتواصل مع عميل خارجي، والتحريض على الإرهاب، وتأييد تنظيم إرهابي وفق القوانين الإسرائيلية»، في إشارة إلى تأييده «حزب الله».
ووفق ما جاء في لائحة الاتهام، فإن المواطن الفلسطيني البالغ من العمر 64 عاماً، وهو أحد سكان قرية نحف العربية في قضاء صفد داخل الخط الأخضر، نشر مواد إعلامية «تمجد حزب الله»، وأعلن من خلال هذه المواد تأييده للحزب وفي أحد منشوراته نشر صورة لجنود إسرائيليين على الحدود اللبنانية ودعا «حزب الله» والجيش العربي السوري لاستهدافهم.
كما دأب على نشر مواد إعلامية لقناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله» وفق ما جاء في لائحة الاتهام.
وجاء في اللائحة أن المتهم مجد في منشورات الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، مشيرة إلى أنه ومن منشوراته أيضاً اقتباسات لأقوال نصر اللـه في خطاباته وشعارات «حزب الله».
ومن المنشورات أيضاً التي ذكرت في لائحة الاتهام، صورة للرئيس الأسد وفي خلفية الصورة يظهر المسجد الأقصى.
وأضافت لائحة الاتهام: إن المواطن العربي تواصل من خلال مجموعات «واتساب» مع شخصيات من سورية ولبنان، ومن بينها مجموعة تابعة لقناة «المنار» وتواصل مع شخص يدعى أسد الذي طلب منه التقاط صور من عكا، حسب مزاعم الادعاء الإسرائيلي.

تابعنا عبر فيسبوك

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة

آخر الأخبار