حفلة على الرصيف لأطفال سوريين يغنون للسلام

صوتهم الطفولي العذب وطريقة جلوسهم المنسق على رصيف بلدتهم يستوقف المارة ويدعوهم للمشاركة في رسائل الحب والأمل بلغة الموسيقا.

حفلة موسيقية أقامتها مجموعة أطفال من بلدتي صحنايا وأشرفية صحنايا بريف دمشق بمبادرة تطوعية من مدرستهم لمادة الموسيقا احتفالاً بقدوم العام الجديد وسط تفاعل أهالي البلدتين.

وحول رسالة الحفلة وهدفها أشارت مدرسة الموسيقا عبير الخوالدي في تصريح لسانا إلى رغبة الأطفال بالمشاركة في احتفالات رأس السنة المميزة لهذا العام مع عودة الأمن والأمان لمعظم ربوع الوطن ليترجموا أمنياتهم عبر الموسيقا والغناء ويؤكدوا أن وطنهم مهما تألم فسيبقى ينشر المحبة والسلام للعالم.

وتتألف الفرقة حسب الخوالدي من مجموعة طلاب رواد وموهوبين جمعتهم في فريق حمل اسم “شرقي غربي” لافتة إلى مشاركتهم في العديد من المهرجانات والاحتفالات الوطنية والثقافية.

وشارك الأهالي الأطفال بالغناء والتصفيق حيث اعتبرت إحدى الحاضرات غادة ملاك أن عودة الأمن والأمان لسورية أعاد لأطفالها الفرح وغناؤهم هنا أمام المارة هو احتفال ودعوة لاستعادة البهجة التي فارقتنا طيلة سنوات الحرب.

وأعرب صفوت ابوفخر عن سعادته بمشاركة ابنه حيدر في هذه الاحتفالية مشيراً إلى أهمية تنمية مواهب الأطفال وتشجيعهم لأنهم أجيال المستقبل الواعد.

أطفال بمختلف الأعمار صنعوا بمواهبهم لوحة متناغمة بالصوت والأداء ليعربوا عن حبهم للوطن وإيمانهم به حيث عبرت الطفلة لورا عن سعادتها بهذه المشاركة فيما تمنى الطفل حيدر الخير والسلام لكل أطفال سورية.

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى