آخر الأخبار

في الذكرى الثالثة لمقتل المجرم زهران علوش.. دمشق باقية وأنت لمزبلة التاريخ

تحتفل شوارع دمشق بعيد الميلاد مطمئنة هادئة، بيوت زينت، أشجار أضيئت، أطفال تضحك، كل ذلك يحدث ولا أحد يتذكر مَن حرم أبناء دمشق فرحة العيد لسنوات عدة.

في الذكرى الثالثة لمقتل إرهابي الغوطة الأول زهران علوش، يحتفل أبناء العاصمة بهدوء وسكينة بعيد الميلاد، غير منتظرين أي “هدايا” من “جيش الإسلام” وقائده المقتول زهران علوش، أو من تلاه أبو همام البويضاني الذي “حمل حمالو وراح ع تركيا”.

برز اسم زهران علوش في الأيام الأولى لاندلاع ما يسمى بـ “الثورة السورية”، التي سرعان ما تحولت لحرب على البلاد بفضل علوش ومن على شاكلته من متشددين.

أسس علوش بداية تنظيماً في مدينته دوما أسماه “سرية الإسلام”، ما لبث أن توسع تنظيمه فغير اسمه إلى “لواء الاسلام”، ليستقر أخيراً بعد الدعم السعودي له على اسم “جيش الاسلام”.

وعرف عن زهران و”جيشه” قصفه لأحياء دمشق السكنية، وشكل إرهابه أحد مفاصل حياة دمشق لسنين عدة، وقضى بصواريخه العديد من المدنيين الذين كان ذنبهم الوحيد هو خروجهم من بيوتهم للعمل أو للمشي أو غيره.

وكان زهران علوش تخرّج من كلية الشريعة بجامعة دمشق، حائزاً أيضا على شهادة ماجستير، وذهب للسعودية لإكمال “تعليمه” في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.

اقرأ أيضاً

ووالد زهران علوش يدعى عبد الله علوش وهو أحد مشايخ السلفية المعروفين في مدينة دوما، وعلى نهجه سار ابنه، الذي سبقه بمراحل في التشدد، وذلك بفضل “أساتذته” في السعودية أمثال ابن باز وابن عثيمين وغيرهم من المتشددين.

اعتقل علوش غير مرة في سوريا، بدءاً من عام 1987 أول اعتقال له، وصولاً لعام 2009، بسبب نشاطاته الدعوية المشبوهة، وأطلق سراحه أخيراً عام 2011 في العفو الرئاسي الذي صدر أوائل الحرب في سوريا.

قتل زهران علوش في غارة جوية أثناء اجتماعه بإرهابيي تنظيمه في بلدة أوتايا بغوطة دمشق الشرقية، التي سجن زهران أهلها وجعلهم دروعاً بشرية لأعمال إجرامية بلغت بشاعتها حد حرق الأطفال في فرن خبز في المجزرة التي قام بها بعدرا العمالية.

تتابع العاصمة وأبناؤها حياتهم، ذاكرين من فقدوهم بغصة وألم، دافنين علوش ومن مثله في مكان ما بعيداً عن أحلامهم بسوريا مطمئنة آمنة.

تلفزيون الخبر

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة