آخر الأخبار

الأقمشة المهربة في مرمى الجمارك.. والأخيرة لا تحرك ساكن!!

نشر الاعلامي رضا الباشا على مدونته الشخصية فيس بوك منشوراً تناول فيه موضوع الأقمشة المهربة في حلب طارحاً عدة تساؤلات على مدير الجمارك حيث كتب …

اقرأ أيضاً

“هل تعلم سيادة مدير عام جمارك سوريا أن التجار الذين يشترون الأقمشة المهربة في حلب يدفعون شهريا راتب ثابت لأحد المخلصين الجمركيين ” ق” الذي يعتبر بدوره عراب بيع الأقمشة المهربة ويعتبر الصديق المقرب لجمارك حلب؟ وهل تعلم سيادة المدير العام ان هذه المبالغ تدفع فقط لحماية المحلات والمخازن من الضابطة الجمركية وتضمن هذه المبالغ عدم مصادرة او دخول المخزن وهي معروفة برسوم التأمين والضمان على الاقمشة المهربة علما ان المخلص الجمركي مقرب جدا من مدير الجمارك في حلب
فبدل من ان تشلحوا التجار ما يملكون يا ريت تكفوا ايادي المقربين ووقتها صدقا ماحدا بعود يسترجي يحوي متر قماش مهرب..
هل تعلم سيادة المدير أن عدد المعامل التي تضررت واغلقت بسبب تهريب القماش والخيط قارب 10 الف معمل .. وهل تعلم سيادتك ان كل معمل كان يشغل كحد أدنى 20 عامل .. وهل تعلم سيادة المدير أن هذا يعني أن 200 الف عائلة سورية تضررت بسبب الشراكة اللصيقة بين الحماية وبين صمت الجمارك ؟ وهل تعلم أن هذا يعني أن قرابة مليون سوري كحد وسطي فقدوا مصدر رزقهم وقوت يومهم؟ وهل تعلم أن هذا يعني أن الجريمة والسرقة ستزداد في البلد بسبب البطالة الناتجة عن جلوس المهربين على كرسي وفي مكتب مدير الجمارك في حلب ولا نعلم لماذا وماذا يفعلون يوميا؟
وهل تعلم وهل تعلم؟ أم تود أن أضيف؟
سيادتك وسيادة رئيس الحكومة أتركوا لهذا الشعب مصدر رزق واحد ولا تحولوه إلى متسول يبحث عن لقمة العيش في النفايات…”

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة